استمر "المسافر" بجولته في المكسيك حيث زار في حلقة (2019/10/26) البيت الأزرق، وهو المتحف الأكثر زيارة في عموم المكسيك، و يعود البيت لأيقونة المكسيك الفنانة فريدا كاهلو أكثر فنانات أميركا اللاتينية تأثيرا وإبداعا وإحدى أبرز فنانات القرن العشرين.

تعرضت فريدا لحادثة حافلة أقعدتها مدة طويلة وعرضتها لآلام عديدة، وخضعت بعد الحادث لأكثر من 30 عملية جراحية، فقام والد فريدا ببناء هذا المنزل مطلع القرن العشرين، وبقت فيه فريدا حتى ماتت عام 1954، فبقي المنزل كما تركته بعد حياة مليئة بالآلام.

ويعرف عن فريدا شغفها بالثقافة والفنون الشعبية ويُرى ذلك بصورة جلية في غرف الطعام والنوم والمطبخ وكل زاوية من منزلها، ويتضمن المتحف القطع الفنية التي جمعتها، بالإضافة للأثاث الأصلي للمنزل وملابسها وكل تفاصيل حياتها اليومية.

ويصنف النقاد أعمالها ضمن الاتجاه السريالي، لكنها تقول في سيرتها الذاتية إنها ترسم واقعها الحقيقي، وهو يعكس واقع جسدها المثخن بالجراح، ويعتبر المنزل من أكثر المتاحف زيارة بالمكسيك ولا يعود ذلك لأنه منزل أكبر فنانة تشكيلية في المكسيك بل لأنه يتضمن كل شيء يحتويه منزل مكسيكي.

ويعود بناء المنزل للشكل الشعبي للمنزل المكسيكي، والذي يقام حول فناء رئيسي مع مساحة واسعة للحديقة.

وقد قامت فريدا بطلاء واجهته الخارجية والجدران الداخلية باللون الأزرق، وبات يعرف منذ ثلاثينيات القرن العشرين بالبيت الأزرق.