مهما كانت وجهتك في ألبانيا فهناك مشهدان حاضران دائما، هما: الجبال الشاهقة والمياه الفيروزية.

توضح حلقة (2018/4/7) من برنامج "المسافر" أن إطلالة ألبانيا على الساحل تزيد على 300 كلم طولا من البحر الأدرياتيكي شمالا إلى البحر الأيوني جنوبا، حيث الشواطئ ذات المياه الشفافة والنقية التي تظن أن أحدا لم يطأها من قبل.

في البحر الأيوني يوجد كهف الحاج علي، حيث تقول المرويات الشعبية إنه لجأ إلى هذا الكهف لحماية السفن التجارية والمسافرين من عصابات القراصنة، مما جعله بطلا شعبيا يتغنى الألبان ببطولاته.

وفي ألبانيا 250 ألف ملجأ بنيت خلال الحقبة الشيوعية بهدف حماية المدنيين من حرب لم تقع أبدا. وقد تحول بعضها إلى منازل ومقاه ومتاحف يعتبرها الكثير من السكان شاهدا على نحو خمسين عاما من القمع والعزلة فرضت عليهم خلال تلك الحقبة.

وزار البرنامج قلعة جزيرة بورتو باليرمو التاريخية، وقرية فيشتا القريبة من العاصمة تيرانا والتي توجد بها تلة تحولت إلى مطعم يقدم الأطباق الألبانية التقليدية ويستقطب الكثير من السياح.

كما عرج البرنامج على مدينة بوترنت قلب ألبانيا القديمة التي يعود تاريخها إلى العصر البرونزي، وختم جولته بمنطقة ليوغارا باس حيث قاد مقدم البرنامج الدراجة النارية في طرقات وسط جبال شمال ألبانيا ثم ركب المنطاد على ارتفاع 900 متر وبسرعة 45 كلم في الساعة.