تعرف أذربيجان بتاريخها في صناعة السجاد منذ ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد، ويعتبر السجاد الأذربيجاني من أفضل أنواع السجاد في العالم، بسبب دقة حياكته وغنى ألوانه المستمدة من الطبيعة وتنوعها.

وبحسب التقاليد الأذربيجانية فإن المرأة عليها حياكة سجادة جميلة أنيقة مترابطة، فإذا نجحت في حياكة تلك السجادة فإن تلك المرأة ستحظى بزوج ثري، بينما إذا حاكتها بطريقة عادية فإنها ستحظى بطبيعة الحال بزوج عادي.

ويحوي متحف السجاد الأذربيجاني عددا كبيرا من السجاد كما يعد معلَما معماريا مميزا في مدينة باكو، حيث يضاف إلى قائمة المباني العجيبة التي تتميز بها أذربيجان ويقع المتحف وسط متنزه على الواجهة البحرية لباكو وقد صممه المعماري النمساوي فرانس جانز واستغرق بناؤه ست سنوات وافتتح عام 2014.

ويختلف حجم وألوان وملمس السجاد من إقليم لآخر، فسكان الجبال يزينون السجاد بأشكال الجبال الشاهقة والزهور البرية والغابات الكثيفة، بينما يرسم سكان المدن على السجاد قصصا من التراث الشعبي ورسومات بارزة وزخارف إسلامية.

وقد عانت مدينة باكو الإسلامية خلال العهد السوفيتي من طمس الهوية الإسلامية، فقد كانت لقرون عدة من أهم مدن العالم الإسلامي.

وتعرف المدينة بثراء عمرانها التاريخي، فلا يخلو شارع في باكو من نافورة أو متحف أو تمثال يذكر بتاريخها العريق.