مدة الفيديو 07 minutes 20 seconds
من برنامج: المرصد

من السجن إلى سدة الحكم.. كيف عاد دا سيلفا إلى حكم البلاد وأسر قلوب البرازيليين؟

باستثناء الإجماع التاريخي حول منتخب كرة القدم، ليس هناك زعيم في البرازيل حقق إجماعا شعبيا حوله مثل الرئيس اليساري الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

وتابعت حلقة (2022/11/7) من برنامج "المرصد" فوز دا سيلفا أواخر أكتوبر/تشربن الأول الماضي بولاية رئاسية ثالثة، مزيحا منافسه اليميني المتشدد جايير بولسونارو. وكان ذلك بمثابة عودة مشهودة لعامل المعادن السابق البالغ من العمر 77 عاما، بعد تبرئته في قضية فساد كلفته حكما بالسجن نحو عامين.

وجاءت عودة لولا إلى الحكم منسجمة مع حركة سياسية تشهدها دول أميركا اللاتينية، بوصول قادة يساريين بدل الحكومات اليمينية، غير أن عودة دا سيلفا ليست مجرد فوز مرشح في انتخابات رئاسية.

ويختزل هذا الرجل قصة كفاح الطبقات الفقيرة في المجتمع البرازيلي ذي الفوارق الاجتماعية الحادة، التي عاشها طفلا من قرية نائية شمال شرقي البرازيل، وناضل من أجلها شابا، ودافع عنها حيثما طافت به المسؤوليات النقابية والسياسية.

ورصد البرنامج عالم الرئيس البرازيلي العائد لولا دا سيلفا، وتوقف عند بعض محطات رجل عصاميّ خرج من أوساط الفقراء، ليكسب قلوب ملايين البرازيليين.

يذكر أن دا سيلفا فاز في انتخابات الرئاسة بالبرازيل بفارق ضئيل على منافسه الرئيس المنتهية ولايته جايير بولسونارو مرشح أقصى اليمين، الذي لم يعقب على النتيجة بعد، وسط تكهنات باتجاهه للطعن فيها.

وأعلنت المحكمة الانتخابية العليا نتائج جولة الإعادة التي أسفرت عن فوز دا سيلفا برئاسة البرازيل بحصوله على 50.9% من الأصوات، مقابل 49.1% لمنافسه بولسونارو.