مدة الفيديو 25 minutes 37 seconds
من برنامج: المرصد

76 عاما بعد هيروشيما.. كيف وصلت الصور الأولى؟ ومن هم الصحفيون الذين غامروا بالتغطية؟

سلطت حلقة (2021/8/2) من برنامج “المرصد” الضوء على ذكرى مرور 76 عاما على نزول “الصبي الصغير” في سماء هيروشيما في السادس من أغسطس/آب 1945، فكيف غطت وسائل الإعلام العالمية كارثة الهجوم الذري على المدينة؟

و"الصبي الصغير" (Little Boy) هو الاسم الرمزي لأول قنبلة ذرية في التاريخ البشري محت مدينة بالكامل تقريبا، وقتلت ما يزيد عن 140 ألفا من سكانها.

فمنذ أكثر من 7 عقود لم يتوقف قرع الأجراس في هيروشيما، وهو تقليدي ياباني تتوارثه الأجيال تكريما لضحايا أول قنبلة ذرية في التاريخ.

قامت هيروشيما من تحت الركام واستعادت بريقها بوصفها إحدى أجمل المدن اليابانية. وفي وسط المدينة يبرز مبنى لا يُشبه غيره، قبة غنباكو أو نصب هيروشيما للسلام الذي بقي صامدا في السادس من أغسطس/آب 1945، ذلك اليوم المشؤوم الذي حوّل المدينة وسكانها إلى سراب بعد أن ذاب أكثر من 70 ألف شخص دفعة واحدة خلال ثوان معدودة، قبل أن يرتفع عدد القتلى بعد أشهر إلى 140 ألفا.

وبعد التفجير أطل الرئيس الأميركي هاري ترومان عبر وسائل الإعلام الأميركية معلنا استخدام السلاح الذري، ومهددا اليابان بعواقب كبرى إذا لم تعلن الاستسلام.

لم تستسلم اليابان، وبعد 3 أيام -أي في التاسع من أغسطس/آب 1945- ألقيت قنبلة نووية ثانية فوق مدينة ناغازاكي، سُميت بـ"الصبي الجسيم" (The Fat Boy)، ستقتل بدورها 70 ألفا آخرين.

وفي اليوم التالي لكارثة ناغازاكي استطاع الصحفي الياباني يوسوكو ياماهاتا الوصول إلى المدينة المنكوبة والتقاط مجموعة من الصور نشرت بعد 10 أيام في صحيفة يابانية، قبل أن تتوالى التغطيات الصحفية للكارثة.

وبداية عام 1946 بدأت عملية توثيق آثار القنبلتين الذريتين على هيروشيما وناغازاكي، بعد أن قام المقدم في الجيش الأميركي دانيال ماكفرت والمصور الياباني نيمورا بتصوير الجثث والجرحى في المستشفيات وآثار الدمار الحاصل نتيجة القصف.

وبقيت المشاهد الملونة حبيسة الرقابة العسكرية طيلة ربع قرن، واكتفى المشاهد الأميركي بصور غير واضحة بالأبيض والأسود للمدن المنكوبة، مع لقطات شهيرة للغمامة الفطرية الضخمة.

كما تناولت حلقة برنامج "المرصد" أيضا: في الذكرى الأولى لانفجار مرفأ بيروت، 3 صحفيين لبنانيين يستعيدون وقائع يوم طبع حياتهم النفسية والمهنية، ومئة عام من حوادث نترات الأمونيوم.. من سماد لتخصيب الأرض إلى مادة للرعب والموت.