مدة الفيديو 04 minutes 47 seconds
من برنامج: المرصد

إعجاز هندسي وإبداع في فن العمارة.. ما السر وراء جمال مدينة بعلبك الأثرية؟

تعد مدينة بعلبك واحدة من أقدم بلدان العالم، سكنها الفينيقيون واحتلها الرومان بسبب موقعها الإستراتيجي، وقد بنى الرومان مباني عدة جعلت من المدينة قبلة للسياحة في لبنان لما تشكله من إعجاز وإبداع هندسي.

وسلط برنامج "المرصد" (2021/11/29) الضوء على هذه المدينة الأثرية التي لفّها النسيان في زحمة الحدث اللبناني، الذي طغت عليه معارك السياسة والأزمات الاقتصادية والاجتماعية المتناسلة، حيث تعمل مؤسسات ثقافية وإعلامية لإعادة بعلبك إلى الأضواء عبر برامج وتظاهرات ثقافية مختلفة.

وتشتهر المدينة بالعديد من المآثر التاريخية من أهمها معبد جوبتير ومعبدا باخوس وفينيس، وهي من أغنى مدن الشرق بتراثها الضارب في القدم، وتحولت في القرن الماضي إلى قبلة سياحية شهيرة، وأصبحت مهرجاناتها موعدا سنويا لكبار الفنانين عربيا وعالميا، وهي تحاول اليوم أن تنهض من سباتها وأزماتها.

كما تمثل المدينة قصصا للإنسان الذي يستلهم من ذلك الإرث التاريخي الماثل على الأرض، جذورا راسخة وعبرا لا حصر لها، ومن ضمنها قصة المرشد السياحي علي رعد الذي نسج خيوط علاقة مع المدينة التاريخية تمتد منذ عقود طويلة. درس رعد التاريخ ودرّسه، ثم تفرغ للمدينة زائرا دائما ودليلا للسياح القادمين إليها من مختلف أصقاع الأرض.

ورغم الأزمة التي انطفأت معها حتى أضواء المدينة الأثرية بسبب أزمة الكهرباء، فإن علي رعد لم ينقطع عن الزيارة والتأمل، حاملا معه الأمل بأن تعود بعلبك كما كانت منارة للتاريخ وقبلة للزوار.

وقال رعد إنه مولوع بزيارة التماثيل الموجودة في بعلبك، وطالما كان يستغرب من اهتمام السياح الأجانب بهذه المدينة الأثرية، في حين يهملها سكان المنطقة.

يذكر أن بعلبك تقع شمال شرق بيروت بين سلسلتي جبال لبنان الشرقية والغربية، ويزورها آلاف السياح الأجانب للاطلاع على الآثار الرومانية المدرجة في قوائم مواقع التراث العالمي لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" (UNESCO).