أعلنت مديرة الإعلام بهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) فراين أندروث عزم الهيئة إلغاء 450 من أصل 6000 وظيفة في مجال التحرير يشغل الصحفيون 2000 منها.

وأوضحت أندروث أن الهيئة تعتزم التوجه أكثر إلى الإعلام الرقمي، وإلغاء العديد من البرامج المكلفة، والتركيز أكثر في تغطياتها على المواضيع الاجتماعية والثقافية وعالم التكنولوجيا، مع احتفاظها بتغطية الشأن السياسي.

ويأتي توجه "بي.بي.سي" منسجما مع مطالبات رئيس الحكومة البريطانية بوريس جونسون الذي أكد غير مرة أنه يعتزم إعادة النظر في الدعم المالي الذي تقدمه الحكومة للهيئة، معربا عن قناعته بأنه لا يجوز أن يدفع المواطنون البريطانيون الضرائب لدعم مؤسسة إعلامية.

تشريع ضد الصحفيين
وفي مصر، وافقت اللجنة التشريعية والدستورية بمجلس النواب على قانون يتم بموجبه وضع العديد من القنوات الفضائية والمؤسسات الإعلامية المقروءة والمسموعة والإلكترونية على قوائم الإرهاب.

وبموجب القانون الجديد، يحق للسلطات المصرية وضع أسماء الصحفيين العاملين بهذه المؤسسات على قوائم الإرهاب، بما يتيح لها منعهم من السفر أو وضع أسمائهم على قوائم الترقب والانتظار، أو سحب جوازات سفرهم وعدم تجديدها، وتجميد أموالهم.

وأثار القانون الجديد غضب العديد من الصحفيين والحقوقيين والسياسيين، في حين أعلنت منظمة الصحافة العالمية أن مصر تعتبر الأسوأ من بين بلدان العالم من حيث حبس الصحفيين، عدا عن تذيلها قائمة الدول في مجال حرية الصحافة.