قالت صحيفة غاردين البريطانية إن اختراق هاتف ناشر صحيفة واشنطن بوست ومالك موقع "أمازون" جيف بيزوس تم عن طريق برمجية خبيثة أرسلت إليه عبر أحد هواتف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قبل خمسة أشهر من اغتيال الصحفي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده بإسطنبول.

حلقة (2020/1/27) من برنامج "المرصد" تابعت تطورات قضية اختراق هاتف جيف بيزوس، وإثارتها قضية اغتيال الصحفي جمال خاشقجي يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018.

وربطت المقررة الأممية لحالات القتل خارج القانون أنييس كالامار ظروف عملية قرصنة هاتف بيزوس بالتحقيقات المستمرة في اغتيال خاشقجي، خصوصا أنها تمت عندما كان خاشقجي يكتب في واشنطن بوست.

كما هدد السيناتور الديمقراطي رون وايدن بنشر معلومات سرية تتعلق بمقتل خاشقجي إذا استمرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في رفض تسليم الكونغرس نسخة من تقرير يحدد المسؤولين عن مقتل خاشقجي.

وكشف موقع ديلي بيست الأميركي أن عميلا تشتبه في صلته بالحكومة السعودية حاول اختطاف الكوميدي السعودي المعارض عبد الرحمن المطيري على الأراضي الأميركية، ونقل الموقع عن المطيري تلقيه تهديدات مستمرة تحتوي على صور لقطع رؤوس وعبارات تقول "ستأكل رصاصا" وأن إقامته بولاية كاليفورنيا الأميركية لن تحميه من التصفية.

ونشرت صحيفة غاردين البريطانية خبرا يفيد بتحذير الاستخبارات الأميركية نظيرتها البريطانية من متابعة المخابرات السعودية لخديجة جنكيز خطيبة خاشقجي لمتابعتها في بريطانيا.

وبالتزامن مع الحديث عن اختراق هاتف بيوزس، نشر مدير مكتب صحيفة نيويورك تايمز في العاصمة اللبنانية بيروت أن السعودية حاولت اختراق هاتفه المحمول بعد شهر من اختراق هاتف بيزوس، وأضاف أنه سيكشف أسرار هذه المحاولة في كتابه القادم بعنوان "صعود محمد بن سلمان إلى السلطة".

وتحولت جريمة اغتيال خاشقجي إلى حدث سينمائي كبير تتوقع الأوسط السينمائية في هوليود أن يثير عاصفة جديدة في العلاقات الأميركية السعودية، وقال المخرج الأميركي الحاصل على جائزة أوسكار بريان فوغل إنه أعدّ فيلما وثائقيا دراميا عن جريمة الاغتيال بعنوان "المنشق".