يتنافس في تونس 26 مرشحا لرئاسة البلاد، مما دفع التلفزيون الرسمي لتنظيم مناظرات بين المرشحين، ليخاطب كل واحد منهم الجمهور عبر شاشات التلفزة بشأن مواقفه ورؤيته تجاه القضايا التي تمس المواطن والأمن القومي.

سلطت حلقة (2019/9/9) من برنامج "المرصد" الضوء على تغطية التلفزيون الرسمي للانتخابات من خلال المناظرات والمساواة في التعامل مع المرشحين، وبحثت في كيفية تراكم الخبرات لدى العاملين في التلفزيون بالتعامل مع هذا الحدث عقب ثورة 2011.

وعنون التلفزيون المناظرات بـ "الطريق إلى قرطاج" وهو مبنى القصر الرئاسي، حيث نظم ثلاث مناظرات لجميع المرشحين، وقد راكم التلفزيون الخبرات في التعامل مع التغطيات الانتخابية منذ 2011 بعد الثورة التي عززت مبدأ التداول السلمي للسلطة.

وتعد المناظرات اختبارا إعلاميا لثقافة انتخابية جديدة تسعى من خلالها القناة الوطنية الأولى إلى تأكيد طبيعتها كمؤسسة ومرفق عمومي لكل التونسيين الحق فيه ناخبين أو مرشحين.

وسعى القائمون على التلفزيون الرسمي أن تكون هذا التغطية مستقلة تهدف لخدمة العملية الانتخابية بعيدا عن الاستقطاب الممارس في الإعلام الخاص والمواجهة.

وأكد القائمون على تغطية الانتخابات أن لديهم ضوابط ومحددات لسير التغطية بما يخدم المواطن الذي يمول هذا التلفزيون عبر دافعي الضرائب، ولا يمكن مقارنته بالقنوات الخاصة لأنه يقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين.

ولم يكتف التلفزيون الرسمي بالمناظرات والتوعية فحسب بل ترك الفضاء مفتوحا لكل المترشحين والقوائم الانتخابية التي وصل عدد المترشحين فيها إلى 1600 مرشح لإيصال أصواتهم عبر تحديد أوقات محددة للجميع ضمنها لهم القانون.