اجتمعت أكثر من مئتي مؤسسة إعلامية موزعة على القارات الست، يفوق مجموع متابعيها المليار نسمة، من بينها شبكة الجزيرة ووكالة أنباء "بلومبرغ" و"جيتي إميجيز"، وشبكات تلفزيونية أميركية مثل "يوني فيجن" و"سي بي إس" للحديث عن قضية واحدة؛ هي التغير المناخي.

وجاء ذلك التحالف استجابة لدعوة من مجلة "ذا نيشن" الأميركية ودورية كلومبيا للصحافة؛ لتكثيف الجهود لتغطية إعلامية بيئية طيلة الأسبوع السابق لـ23 سبتمبر/أيلول، موعد المؤتمر المناخي الأكبر في نيويورك. 

وذلك في إطار التغيرات العنيفة والكوارث الطبيعية المتواترة، كي تكون أخبار المناخ العناوين الرئيسية، وتصبح جزءا من الأخبار العاجلة، وسار الملايين حول العالم في مسيرات أطلق عليها "الإضراب العالمي للمناخ".

وحسب تقرير للجزيرة الإنجليزية، فإن الحديث عن أخبار المناخ والطقس لم يعد ترفا إخباريا، وقال الكاتب والصحفي الأميركي جورج مونبيو إن الصحف المملوكة من قبل الأثرياء لديها مصلحة واضحة في عدم التركيز على قضية المناخ؛ لأن ذلك ضد المصالح التجارية لهذه الفئة.

وأضاف أن تجاهل ذلك يعني أننا نتقدم نحو الكارثة، مشيرا إلى اتخاذ بعض مالكي تلك المؤسسات الإعلامية موقفا عدائيا من قضايا المناخ.