فرضت الطائرات دون طيار (الدرونز) نفسها أخيرا بقوة على صدارة الأخبار في مختلف وسائل الإعلام العالمية، بعد أن أصبحت أداة الحرب الأكثر شيوعا في منطقة الشرق الأوسط، وسط تنبؤات بأن الخريف المقبل يحمل نذر مواجهات أوسع بالدرونز.

برنامج المرصد بحلقته بتاريخ (2019/9/2) رصد الاستخدام اللافت للدرونز في حروب المنطقة، بحيث أصبحت أكثر وسائل القتال المستخدمة بنزاعات عدة.

فقد ظهرت "الدرونز" بقوة في الأزمة اليمنية بالأشهر الأخيرة عندما استخدمها الحوثيون لضرب مواقع إستراتيجية في العمق السعودي مثل المطارات والحقول النفطية، كما استهدف بها الحوثيون مطارا بأبو ظبي، ردا على هجمات التحالف السعودي الإماراتي في اليمن.

وكذلك برزت الدرونز بالأزمة الأميركية الإيرانية الأخيرة في مضيق هرمز، عندما استخدمت هذه الطائرات لضرب سفن في المياه الإقليمية الإماراتية.

وعادت الدورنز لتظهر في سوريا والعراق وفلسطين ولبنان، عندما استخدمتها إسرائيل لمهاجمة مواقع في هذه الدول.

وبحسب خبراء، فإن نذر هجمات أوسع بالدرونز تلوح بأفق الخريف المقبل.

واللافت أن هذه الطائرات التي أصبحت أداة حرب، كانت قبل سنوات قليلة مجرد لعبة بيد الأطفال.