تمثل ظاهرة انتشار الأخبار الكاذبة والمفبركة مصدر قلق لدى المهنيين في قطاع الإعلام، الذين يرون أن مسؤولية انتشار مثل تلك الأخبار تقع على عاتقهم.

حلقة (2019/8/5) من برنامج "المرصد" رصدت مبادرة "من أجل صحافة موثوقة" التي أطلقتها قبل بضعة أشهر منظمة "مراسلون بلاد حدود" بالتعاون مع وكالة الصحافة الفرنسية واتحاد الإذاعات الأوروبية وشبكة المحررين العالمية، كما تجاوز عدد المؤسسات التي التحقت بالمبادرة اليوم 100 مؤسسة.

وبدأت المبادرة مع ملاحظة كبرى الديمقراطيات في أوروبا وأميركا أن إعلامها ليس بخير، خاصة مع انتشار الأخبار المفبركة والكاذبة إبان فترة الانتخابات الكبرى في فرنسا وألمانيا وهولندا وغيرها.

فقد تأرجح مزاج الناخبين في أكثر من بلد بسبب المعلومات الكاذبة التي تتحول لاحقا إلى قضية، وإثر ذلك انتشر في مواقع الأخبار مصطلح "تدقيق الوقائع" الذي يتعلق بالتثبت من مصداقية الخبر.

غير أن المبادرة التي أعلنها قبل فترة تكتل من مؤسسات إعلامية ومنظمات مهنية تطمح إلى ما هو أعمق من ذلك وهو التثبت من وسيلة الإعلام نفسها صانعة الخبر.

ويأمل برتران بيكوري أحد الأعضاء في المبادرة بأن تشارك دول بالشرق الأوسط مثل دول الخليج ومصر وشمال أفريقيا بالمبادرة.