كشف إحصاء جديد أعدته منظمة مراسلون بلا حدود عن اختفاء ما لا يقل عن عشرين صحفيا بشكل قسري منذ بداية الحرب على اليمن سنة 2015.

واختُطف غالبية الصحفيين المفقودين على يدي قوات حكومية وغير حكومية، حيث لا تملك أسرهم أية معلومات واضحة عن أماكن احتجازهم.

ودانت المنظمة عمليات الإخفاء القسري في اليمن، مضيفة أن المعاملة التي يلقاها الصحفيون سواء على يد الحوثيين أو قوات التحالف السعودي الإماراتي تمثل استخفافا واضحا بقوانين حماية الصحفيين.

ويذكر أنه وفق ترتيب الدول بما يخص حرية الصحافة، فإن اليمن يحتل المرتبة 168 من مجموع 180 دولة.

الصحفي أوستن تايس
وفي سياق متصل، طالبت الناطقة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس خاطفي الصحفي الأميركي أوستن تايس في سوريا بالإفراج عنه وإنهاء معاناة عائلته، وكذا دعت الأفراد والحكومات التي بحوزتها معلومات عن مكان احتجازه إلى التعاون مع أميركا لإعادته إلى بلاده.

كان الصحفي يعمل مصورا مستقلا لعدد من الوكالات العالمية عندما فقد أثره قرب دمشق سنة 2012، وقد ظهر لمرة واحدة في فيديو مقتضب، ثم انقطعت أخباره.