كشفت منظمة "مراسلون بلا حدود" أنها باشرت مهمة غير مسبوقة إلى السعودية أواخر أبريل/نيسان الماضي، وذلك للمطالبة بإطلاق الصحفيين الثلاثين المحتجزين في سجون البلاد، وقد اتسمت هذه الزيارة بالسرية ولم يعلن عنها إلا خلال المؤتمر العالمي لحرية الإعلام الذي انعقد مؤخرا في لندن.

حلقة (2019/7/22) من برنامج "المرصد" سلطت الضوء على تفاصيل هذه البعثة التي امتدت زيارتها للسعودية من 21 إلى 23 أبريل/نيسان، والتقت خلالها بمسؤولين سعوديين للمطالبة بإطلاق الصحفيين المعتقلين.

المتحدثة باسم منظمة "مراسلون بلا حدود" بولين ميفال قالت إن المنظمة أماطت اللثام عن مهمة البعثة التي ترأسها الأمين العام للمنظمة كريستوف ديلوار، حيث رافقته فيها مديرة مكتب المنظمة في بريطانيا، ومدير مكتبها بألمانيا، وكذا الرئيس السابق للمنظمة في السويد.

مقتل خاشقجي
وأضافت ميفال أنه منذ مقتل الكاتب والصحفي السعودي جمال خاشقجي حاولت المنظمة فتح حوار مع السلطات السعودية، معتبرة أن الإعلان عن هذه المهمة للجميع تأكيد على أنه أصبح من الملحّ ممارسة ضغوط على السعودية والمطالبة بتغيير الأوضاع فيها.

وختمت حديثها بأنه بالإضافة إلى مصير خاشقجي الموسوم بـ"البشاعة"، يوجد 30 صحفيا خلف القضبان في السعودية، ولا بد من الحصول على التزام من سلطاتها بإطلاق سراحهم.

وجاء وفق بيان للمنظمة أنه في ضوء أزمة حرية الصحافة الناجمة عن اغتيال خاشقجي في أكتوبر/تشرين الأول 2018؛ سافرت "مراسلون بلا حدود" إلى الرياض في أبريل/نيسان للتباحث مباشرة مع المسؤولين الحكوميين السعوديين حول ضرورة إجراء إصلاحات عاجلة في مجال حرية الصحافة.