أعلنت شركة "موزيلا" المالكة لمحرك البحث "فايرفوكس" في الثالث من الشهر الجاري اتخاذا قرار برفض طلب الإمارات بأن تصبح واحدا من حراسها في مجال "أمن الإنترنت"، ومنعها من حق التصديق على سلامة المواقع المرتبطة بمستخدمي فايرفوكس.

حلقة (2019/7/15) من برنامج "المرصد" رصدت تداعيات هذا الخبر، حيث أوضحت الشركة أن سبب المنع هو تولي شركة "دارك ماتر" في أبو ظبي دور الحراسة الأمنية على الإنترنت، وقد ارتبط اسم الشركة بعمليات قرصنة إلكترونية لحساب الإمارات.

وقد كشفت وكالة رويترز في يناير/كانون الثاني أن "دارك ماتر" أنشأت وحدة اختراق سرية ضمن مشروع أطلق عليه اسم "ريفان"، لتنفيذ عمليات اختراق إلكترونية لصالح المخابرات الإماراتية، وقد شملت هذه العمليات حسابات نشطاء حقوقيين وصحفيين وسياسيين.

كما كشفت كذلك وسائل إعلام عدة فضيحة برنامج "بيغاسوس" التجسسي الذي اشترته الإمارات من شركة إسرائيلية، ويتيح اختراق الهواتف الذكية وسرقة بياناتها والتنصت على أصحابها، كما استخدمته أبو ظبي للتجسس على معارضين وإعلاميين بالإضافة إلى مسؤولين وحكام عرب.

وخلصت موزيلا إلى أنهم لن يتمكنوا من وضع ثقتهم في شركة "دارك ماتر" الإماراتية، وإغفال أدلة موثوقة قد تعرض الشبكة والمستخدمين للخطر.