بالتزامن مع إحياء اللبنانيين للذكرى الرابعة والأربعين للحرب الأهلية، نظمت جمعية مهرجان "الصورة-الذاكرة" معرضا تكريميا للمصورين اللبنانيين الذين وثقوا يوميات الحرب عبر عدسات كاميراتهم.

وكان لصور الحرب اللبنانية الأهلية في فترة السبعينيات والثمانينيات تأثير كبير على الرأي العام، وقد نُشرت في عدد من الصحف العالمية وقتذاك.

حلقة (2019/4/29) من برنامج "المرصد" التقت بعدد من المصورين والمنظمين للمهرجان.

المصور الصحفي إسماعيل حمدان تحدث عن الصورة التي التقطها لمنظر دمار خلفته الحرب التي كانت لا تزال تستعر آنذاك، وكيف خاطر بحياته لالتقاطها ورمى بنفسه وسط القصف والنيران.

أما رئيس جمعية المهرجان رمزي حيدر فقال إن هناك 30 صورة لـ30 مصورا مختلفا، ضمنهم 7 أشخاص شهداء أو متوفين، كما أشار إلى أن المعرض يعرض صورا تظهر جوانب إنسانية من داخل الحرب.

ويظهر المصور جوزيف براك في إحدى صوره عريسا وعروسا يرتديان ملابس الزفاف بأحد الشوارع، تحيط بهما مستلزمات الحماية في الحرب الأهلية، وقد لاقت تلك الصورة انتشارا واسعا آنذاك.

ويقول براك إن الهدف من مهنة المصور الصحفي هو توثيق التاريخ عبر التقاط مثل تلك الصور، لتكون عظة لأجيال المستقبل عما تخلفه الحروب من دمار.

ويأمل المصورون المشاركون أن تساهم مثل هذه المعارض في نشر الوعي لدى الأجيال الجديدة، واستخلاص العبر من بشاعة الحروب.