فصل جديد بدأ مؤخرا من فصول قصة مؤسس موقع الوثائق الشهير ويكيليكس جوليان أسانج، الذي لجأ قبل ست سنوات إلى سفارة الإكوادور بلندن وبقي فيها حتى قبل أن يلقي الأمن البريطاني القبض عليه الخميس الماضي.

وقد طغت شهرة الموقع وصاحبه منذ العام 2006 عندما بدأ أسانج بنشر آلاف الوثائق السرية التي هزت العالم.

المرصد عرض في حلقة (2019/4/15) الجدل حول اعتقال مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج من سفارة الإكوادور بالعاصمة البريطانية لندن، والدور الذي لعبه بأحداث مهمة بالعالم.

وقد غطت الوثائق التي نشرها ويكيليكس العديد من المجالات السياسية والدبلوماسية والحروب حتى صناعة السينما.

وبعد نشر الوثائق تحول أسانج إلى المطلوب رقم واحد للعديد من السياسيين حول العالم، وأشهرهم المرشحة السابقة للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون التي اتهمت وثائق ويكيليكس بأنها أهم أسباب خسارتها في سباق الرئاسة عام 2016.

بالمقابل يتمتع أسانج بمناصرين ومؤيدين من أبرزهم منظمة مراسلين بلا حدود والمخرج الشهير أوليفر ستون، والمتنبئ الشهير إدوارد سنودن الذي اعتبر اعتقال أسانج باللحظة القاتمة لحرية الصحافة.

وأثار اعتقال أسانج الجدل بشأن ما إذا كان ينتمي للمجتمع الصحفي، حيث طالب الصحفي ومؤسس نادري فورنت لاين فوغن سميث -الذي أقام فيه أسانج مدة قبل لجوئه لسفارة الإكوادور- بحماية أسانج وفقا للمعايير الدولية كونه ناشرا.

وأضاف "نحن هنا في النادي قمنا بدعمه وهذا لا يعني أننا موافقون على كل ما فعله لأنه محل جدل، لكنه قام بأمور جيدة وأخرى لم نرض عنها".

وخلص سميث إلى أن ما قام به أسانج بالمجمل شيء جيد، لأن وسائل الإعلام فشلت بمهمتها "صحيح أن أسانج خلق العديد من الأعداء، وما ملاحقته من قبل السلطات خصوصا الأميركية إلا لمنع أي شخص آخر من نشر أمور مشابهة".