كشفت صحيفة نيويورك تايمز في تحقيق مطول لها عن مساعي السعودية للتعاون مع خبراء إسرائيليين في مجال التجسس والتنصت الإلكتروني، للتجسس على معارضين في دول عدة في الشرق الأوسط، ومنها قطر وتركيا، ودول أوروبية مثل فرنسا وبريطانيا.

وعرض "المرصد" في حلقة (2019/3/25) ما كشفه تحقيق الصحيفة عن دور سعود القحطاني المستشار السابق لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في ذلك.

حيث كشف التحقيق عن أن القحطاني تواصل مع شركة "إن أس أو" الإسرائيلية لتكنولوجيا التجسس والتنصت الإلكتروني للاستفادة من خبراتها التقنية والبشرية في عمليات التجسس ضد المعارضين السعوديين.

كما تحدث التحقيق عن شركة "دارك ماتر" التجسسية الإماراتية التي توظف عملاء سابقين من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وكانت تسعى لاختراق الاتصالات بقطر، واستهداف نشطاء في مجال حقوق الإنسان وصحفيين ورجال أعمال.

ورفض المدير التنفيذي لشركة "إن أس أو" الإسرائيلية شاليف خوليو نفي أو تأكيد بيع برنامج "بيغاسوس" لاختراق الهواتف النقالة للسعودية.