كشف الفنان المصري عمرو واكد عن تعرضه لضغوط عنيفة تمارسها جهات أمنية مصرية عليه لإجباره على العودة إلى القاهرة، مضيفا أن السلطات المصرية ترفض تجديد جوازه. وكان واكد قد غادر مصر لإنجاز العديد من المشروعات الفنية قبل أن يستقر في أوروبا.

وقد عرض "المرصد" -في حلقة (2019/3/11)- ما نشره الفنان المصري على حسابه بموقع تويتر بشأن الضغوط التي يتعرض لها؛ إذ قال إنه منذ مطلع العام الماضي وهو يحاول تجديد جوازه عبر القنصلية المصرية بمدريد نظرا لوجوده خارج البلاد، وارتباطه بالعديد من الأعمال الفنية العالمية -حسب البيان- التي تستدعي بقاءه خارج مصر، وتلزمه بالتنقل في أكثر من دولة.

ويعتبر الفنان من أشهر المؤيدين لثورة 25 يناير، وهو لا يُخفي اعتراضه على الكثير مما يحدث في بلاده، وخصوصا ما يتعلق منه بجانب الحقوق والحريات. وقد أكد في مقابلة صحفية أنه لا يستطيع الصمت لأن مصر تمر بظرف استثنائي.

وقد نشر واكد في تويتر تغريدات بتلقيه تهديدات من إحدى الجهات الأمنية التي لم يسمها في حال عودته إلى مصر، كما كشف في تغريدة أخرى أنه أبلِغ بصدور أحكام قضائية غيابية عليه من القضاء العسكري بالسجن ثلاث سنوات، وآخر بالسجن سنتين بتهمة نشر أخبار كاذبة وإهانة مؤسسات الدولة.  

الأخبار الزائفة
أطلقت منظمة "مراسلون بلا حدود" مبادرة أسمتها "من أجل صحافة موثوقة". وتهدف المبادرة إلى مكافحة الأخبار الزائفة التي يقول القائمون على المبادرة إن مصدرها الرئيسي هو منصات التواصل الاجتماعي، ويشارك في المبادرة أكثر من مئة مؤسسة إعلامية دولية.

وتقول المنظمة إن الدراسات أظهرت قدرة الأخبار الزائفة على الانتشار بشكل أكبر من الأخبار الجادة والحقيقية، وقد استحدثت مؤسسات إعلامية عيدية فرقا داخل غرف أخبارها أطلقت عليها "الرصد والتثبت"، وهدفها أن تتحقق من صدق المعلومات المنشورة.

ويشير القائمون إلى المشاركة الضعيفة من المؤسسات الإعلامية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هذه المبادرة، ويأملون أن تتوسع مشاركة هذه المؤسسات ضمن هذه الحملة التي يهدفون إلى أن تكون مبادرة عالمية.

وكان آخر المنضمين إلى هذه المبادرة عملاق محركات البحث شركة "غوغل" التي تعتبر من أبرز المنصات التي تنتشر فيها الأخبار المزيفة.