نشرت على مدى العامين الماضيين تقارير عدة في الصحافة العالمية عن برامج تجسس خبيثة تستهدف الهواتف الذكية من خلال الرسائل النصية والبريد الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي.

برنامج "المرصد" (2019/12/16) سلط الضوء على تطبيق "بيغاسوس"، وهو من أشهر البرامج التي أنتجتها شركة "أن أس أو" الإسرائيلية، والذي بات مستخدما في دول عدة، وهو يتيح إمكانية السيطرة على بيانات الهاتف وتعقب جميع الاتصالات والرسائل وحتى التحكم بالكاميرا.

تزعم الشركة المنتجة أن البرنامج يباع فقط للحكومات وأنه مخصص للحفاظ على الأمن والاستقرار العالميين، لكن تقارير عدة تثبت أن هذا البرنامج استهدف صحفيين ومعارضين ونشطاء في مجال حقوق الإنسان.

رون دايبيرت مدير مؤسسة "سيتيزن لاب" قال إن بيغاسوس تقنية جرى تطويرها خلال السنوات العشر الأخيرة كصناعة نامية للمنظومات الأمنية ووكالات الاستخبارات للوصول إلى أجهزة الناس.

وأضاف أن التمكن من اختراق الهاتف عبر "بيغاسوس" يجعل كل ما يتعلق بحياة صاحبه متاحا لهم، سواء تحركاته وعلاقاته الاجتماعية وحتى اتصالاته الخاصة، بما فيها تلك المشفرة، كما يمكن تشغيل الميكرفون والكاميرا والتقاط الأصوات وتعقب الأماكن.