أصدرت منظمة العفو الدولية لائحة اتهام من 60 صفحة ضد عملاقي الإنترنت غوغل وفيسبوك، داعية إلى إجبار الشركتين على التخلي عما أسمته "نموذج أعمالهما القائم على المراقبة".

حلقة (2019/11/25) من برنامج "المرصد" سلطت الضوء على المعركة بين عملاقي الإنترنت فيسبوك وغوغل والمنظمات الحقوقية، التي تتهم الشركتين بانتهاك الخصوصية ومراقبة المستخدمين.

وقالت المنظمة إن المراقبة التي تقوم بها فيسبوك وغوغل لمليارات الأشخاص في كل مكان تشكّل تهديدا ممنهجا لحقوق الإنسان.

في المقابل شكّك ستيف ستارفيلد مدير الخصوصية والسياسة العامة لفيسبوك في كون نموذج عمل الشركة يعتمد على مراقبة المستخدمين، مؤكدا أن المستخدمين يشتركون طواعية في الخدمة وهي مجانية، وأن البيانات التي يتم جمعها تستخدم لبيع الإعلانات.

وفي سياق متصل، سمحت شركة تويتر لمستخدمي منصتها بإخفاء الردود غير المرغوب فيها على منصاتهم، سعيا منها للحد من الإساءات السلبية.

وقد أعلنت توتير عن طرح الميزة عالميا بعد أن اختبرتها في دول محددة بينها كندا واليابان والولايات المتحدة، وذلك في تغريدة لها تضمنت مقطع فيديو يوضح كيفية إخفاء هذه الردود.