من برنامج: المرصد

الإعلام والبرلمانات العالمية تحارب تسليح السعودية وصحف الإمارات تثير سخرية العالم

سلطت حلقة المرصد (2019/1/21) الضوء على ملاحقة كبريات وسائل الإعلام العالمية والضغوط التي تمارسها برلمانات غربية لوقف تسليح السعودية بسبب حرب اليمن، في حين أثارت الصحف الإماراتية سخرية العالم.

أصبحت السعودية أحد أبرز المواضيع على الصفحات الرئيسية لكبريات الصحف العالمية وفي واجهة أخبار القنوات التلفزيونية، كما أنها أضحت موضوع جدال ونقاش دائم بالبرلمانات العالمية، ليس لأسباب إيجابية بل لكثرة ما ترتكبه من فظائع وانتهاكات داخل وخارج حدود السعودية، وصحف الإمارات أضحت مصدرا لسخرية العالم واستهزائه، فهي لم تكتف باختلاق أخبار لصنع مجد وتاريخ للإمارات على الأرض، بل حلقت هذه المرة للفضاء محاولة لربط الإمارات بالمريخ.

"المرصد" ركز بحلقته بتاريخ (2019/1/21) على اهتمام الإعلام العالمي الأسبوع الماضي على هذين الملفين، كما أنه سلط الضوء على الموقع الإلكتروني الذي أطلقته قناة "بي أن سبورتس" لفضح قرصنة قناة "بي أوت كيو" الرياضية التي تبث من الرياض.

الإعلام والبرلمانات وتسلح السعودية
يبدو أن السعودية وبسبب الحرب التي تقودها مع الإمارات ضد اليمن منذ أربع سنوات، والانتهاكات الفظيعة التي ترتكبها بحق اليمنيين هناك، جعلت من هذا البلد طريدا دائما من قبل الصحفيين والنواب بالبرلمانات الغربية، الذين توحدوا في حرب شرسة مطالبين الدول المصدرة للسلاح بوقف تسليح السعودية.

مركز الأبحاث "آي أتش أس" نشر مؤخرا بحثا كشف فيه أن السعودية تحولت لأكبر مستورد للسلاح بالعالم، وهو ما أثار حفيظة العديد من الصحف العالمية التي أفردت تحقيقات عن انتهاكات السعودية باليمن وعن حجم تسلحها، كما أنه دفع نوابا أميركيين وأوروبيين لتجديد مطالبهم لدولهم بضرورة وقف تصدير السلاح للسعودية.

الإمارات والمريخ
أما صحف الإمارات فقد كانت محل سخرية واستهزاء واسعين بالصحافة العالمية، فبعد محاولاتها اليائسة لصنع تاريخ وحضارة مزعومة لهذا البلد الحديث التأسيس، خرجت الصحف الإماراتية على العالم بزعم أن العلماء اكتشفوا أن الصخور الموجودة على كوكب المريخ تشبه الصخور الإماراتية.

يذكر أن الصحف الإماراتية كانت قد نشرت بالسابق تقارير تؤكد أن اللهجة الإماراتية مذكورة بالقرآن الكريم، وفي تقارير أخرى زعمت أن الإمارات مصدر الحضارة الفرعونية، وأن بدو الإمارات هم من اخترعوا "الكابتشينو".

"بي أن" تفضح "بي أوت كيو"
أما الموضوع الثالث الذي احتفت به وسائل الإعلام، فهو الموقع الإلكتروني الذي أطلقته قناة "بي أن سبورتس" الرياضية التي تبث من الدوحة، لكشف القرصنة التي تقوم بها قناة "بي أوت كيو" لحظة بلحظة.

الموقع الإلكتروني يقدم الكثير من الأدلة على القرصنة التي تمارسها "بي أوت كيو" وتكشف الأشخاص الذين يديرونها في العاصمة السعودية الرياض.



المزيد من أخرى
الأكثر قراءة