صيف الحريات كان ساخنا في لبنان هذا العام.. ارتفعت وتيرة استدعاء الناشطين والصحفيين إلى مراكز الأمن، ومعها ثار الجدل حول حدود حرية التعبير على مواقع التواصل الاجتماعي، أو في التحقيقات والتقارير الإخبارية على وسائل الإعلام التقليدية.

أحصى المراقبون مثول ما لا يقل عن خمسة عشر ناشطا وصحفيا ومدافعا عن حقوق الإنسان في المراكز الأمنية للتحقيق معهم خلال الأسابيع القليلة الماضية. حيث تركّز التحقيق حول آرائهم في بعض القضايا، أو تناولهم مسؤولين رسميين ومرجعيات سياسية.

"المرصد" استطلع آراء مختلف الأطراف في القضية التي ما زالت تتفاعل، ويحتدم الجدل حولها كل يوم.

ومن لبنان إلى السعودية.. فبعد صمت إعلامي طويل، عادت فواجع حرب اليمن لتتصدر عناوين وسائل الإعلام الغربية، والأميركية منها بالخصوص.

وكانت غارة التحالف السعودي الإماراتي على حافلة الأطفال في صعدة هي بالخصوص التي أعادت اليمن إلى واجهة الأخبار العالمية.

هيئة تحرير صحيفة نيويورك تايمز اعتبرت أنه من "العار" أن القنبلة التي قضت على الحافلة المدرسية وركابها الصغار في صعدة كانت قنبلة أميركية الصنع، كما كشفت عن ذلك قناة "سي أن أن". 

وسائل الإعلام الأميركية انتقدت موقف واشنطن من الحرب في اليمن، وحمّلتها نصيبها من المسؤولية بسبب الأسلحة والدعم العسكري الذي تقدمه الولايات المتحدة للسعودية في حربها العشوائية في اليمن.