هذه ليست سحابة صيف عابرة.. إنها واحدة من أسرع وأشد الأزمات الدبلوماسية في القرن الجديد، بدأت الأحداث على تويتر، وانتقلت إلى السفارات، ثم آلت إلى ترحيل المرضى من المستشفيات، ولا بوادر في الأفق لهدوء العاصفة.

وسائل الإعلام سابقت الزمن للّحاق بفصول الأزمة المتسارعة التي نشبت بين السعودية وكندا، على خلفية تغريدات للخارجية الكندية ساندت فيها سجناء الرأي بالسعودية، ودعت إلى إطلاقهم.

بدورها اعتبرت الرياض التغريدات الكندية خطأ جسيما، وتدخلا في شؤونها الداخلية.. فلم تستثن إجراء اقتصاديا أو دبلوماسيا إلا واتخذته، بينما حافظت الدبلوماسية الكندية على هدوئها المعهود، واستمر الإعلام الكندي في محاولة فهم ما يجري بكثير من العمق وبعيدا عن أي تشنج، في المقابل شن الإعلان السعودي هجوما حادا على كل ما هو كندي.

حلقة (2018/8/13) من برنامج "المرصد" تسلط الضوء على الأداء الإعلامي في زمن الأزمات، بين مدرستين مختلفتين جدا متناقضتين بالكامل تقريبا.