عصر الصحافة التقليدية يبدأ الآن.. هذا ما أكده قادة الإعلام العالمي في اجتماعهم السنوي الأخير بأمستردام في هولندا، وهذا ما تثبته الأحداث هذه الأيام، والعالم يفيض بالفضائح السياسية الكبرى وبفبركات منصات التواصل.

فمع استفحال فضيحة "كامبريدج أناليتيكا" وتشعب تحقيقات روبرت مولر وانكشاف دهاليز الأزمة الخليجية عاد الجمهور يبحث عن الخبر اليقين لتتصدر المشهد من جديد الصحافة العريقة والقنوات الإخبارية الكبرى.

يأتي هذا في وقت تخسر فيه منصات التواصل ثقة مستخدميها كل يوم، ويتضح مدى خطورتها على خصوصية الأفراد وأمن المجتمعات.

عالم الإنترنت
الشعارات في وادي السيلكون مثل المباني مبهرة وبراقة.. قبل عشرين عاما أطلقت غوغل شعارها التجاري (Don't be evill) أو "لا تكن شريرا".

أما فيسبوك فقد حدد مهمته بجعل العالم أكثر انفتاحا واتصالا، لكن الوقائع اللاحقة أثبتت أن عالم الإنترنت لا يؤمن كثيرا بالشعارات الجميلة.

تهيمن الشركتان اليوم على عالم الإنترنت بنسبة كبيرة، وفي كواليس هذه الهيمنة حسابات في السياسة وأخرى في استجلاب أموال المعلنين.

وبين طرفي المعادلة مليارا مستخدم واقعون بين فكي محرري المحتوى والخوارزميات الغامضة.