في الانتخابات الرئاسية المصرية التي بدأت اليوم، بالنسبة للمرشح.. لا منافس في الطريق، بالنسبة للنتائج.. لا أوهام بغير الفوز. أما بالنسبة للإعلام، فالمسألة مصيرية، والناخبون مطالبون هذا الأسبوع بإعلان ولائهم للزعيم الأوحد.. وبكثافة.

في المزاد المفتوح، يتابع المراقبون خطابا تعبويا لم تشهد الساحة الإعلامية المصرية له مثيلا في السابق.  

حلقة الاثنين (2018/3/26) من برنامج "المرصد" سلطت الضوء على غيض من فيض ما جادت به قرائح الإعلاميين المصريين الموالين للسيسي، هذه الأيام، على خلفية الانتخابات الرئاسية.

شخصية بوتين
ليلة الحادي والثلاثين من ديسمبر/كانون الأول 1999، قدّمه بوريس يلتسين إلى الروس، وهو يقول لهم: هذا هو الرجل الذي يؤتمن على مستقبل البلاد.

منذ تلك اللحظة، أصبحت شخصية فلاديمير بوتين، محط أنظار الكثيرين، ساسة، ومراقبين، وإعلاميين.

"المرصد" تناول في قصته الثانية ملامح صورة الرئيس الروسي الذي فاز قبل أيام بعهدة رئاسية رابعة.. بنسبة مرتفعة.. ودون مفاجآت تذكر. 

عداء نائم
بعض العداء النائم لا يحتاج أكثر من فتيل لكي يشتعل من جديد.. شيء من ذلك هو ما يحدث هذه الأيام بين الروس والبريطانيين، على خلفية تسميم العميل "سيرغي سكريبال" وابنته، في المملكة المتحدة.

معركة سياسية طاحنة على الجانبين.. ودبلوماسيون يحزمون حقائبهم في كل من موسكو ولندن.. وفي قلب العاصفة، إعلام روسي وبريطاني يرفعان المتاريس، ويشهران سلاح التخمينات والمؤامرات.