مسلسل أميركي جديد جدير بالمتابعة.. محقق يطارد محيط الرئيس.. والرئيس يغير مساعديه على عجل.. ومنتجع في سيشل يطفو على مياه المحيط الهندي.. ووجوه جديدة تدخل المشهد.. ووسائل إعلام يكاد نفسها ينقطع وهي تطارد الجميع.

لا علاقة لهوليود بهذه الدراما.. هي أحداث واقعية يحاول السيطرة عليها والربط بينها المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر، وهو يتحرى تدخل روسيا المفترض في الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة.

تغيرت البوصلة من موسكو إلى أبو ظبي، وتكشفت أوراق عدة تحت طاولة اللقاء السري في سيشل.. اختلط المال بالانتخابات، بالصفقات، بمحاولات التأثير السياسي، في متاهة معقدة تتشابك خيوطها بين عواصم عدة.

مرصد الأخبار
أعلنت النيابة العامة في مصر تخصيص خطوط هاتفية للمواطنين من أجل تلقي بلاغات بشأن ما سمتها  الأخبار الكاذبة، سواء الصادرة عبر وسائل الإعلام التقليدية أو من خلال مواقع التواصل.

وأشارت النيابة العامة إلى أن التبليغ يمكن أن يكون إما من خلال مكالمات هاتفية وإما بترك رسائل نصية.

وقد استنكرت منظمة "مراسلون بلا حدود" هذا الإجراء الجديد، وقالت إنه يمهد الطريق لمناخ خطير ينطوي على مزيد من الوشاية والتكميم بحق الصحافة.

واعتبرت المنظمة أن هذه الخطوة تأتي بعد موجة اعتقالات في صفوف الصحفيين، وحجب الصحافة على الإنترنت، ووضع وسائل الإعلام الرئيسية تحت وصاية الحكومة.

أعلن موقع "برو بابليكا" الإخباري عن تراجعه عن معلومات واتهامات كان قد نشرها بداية العام الماضي، تتعلق بالمديرة الجديدة لوكالة المخابرات المركزية الأميركية جينا هاسبل.

الموقع كان قد أعلن أن هاسبل أدارت مركزاً للتحقيق في تايلند، استخدم أسلوب التعذيب خلال التحقيق بواسطة الإيهام بالغرق بحق معتقل سعودي يدعى أبو زبيدة.

رئيس التحرير ستيفان إنغلبيرغ، وفي مقال طويل للتصحيح والاعتذار، أوضح أن هاسبل تسلمت مهمة الإشراف على مركز التحقيقات بعد قضية أبو زبيدة.

لكن موقع "برو بابليكا" المتخصص في التحقيقات الاستقصائية أبقى على معلومات خطيرة بأن هاسبل دفعت زملاءها في "سي آي أي" باتجاه إتلاف فيديوهات التحقيق مع أبو زبيدة، وكل ما يثبت أنها كانت مسؤولة عن التحقيقات حين استخدم أسلوب التعذيب نفسه مع سجناء آخرين.

قصة الكرملين
عام 1990، صنفت اليونسكو قصر الكرملين والمباني المحيطة به موقعا دائما للتراث العالمي.

قبل قرار اليونسكو بزمن طويل، تداول الروس مقولة قديمة مفادها "لا شيء أعلى من موسكو إلا  الكرملين، ولا شيء أعلى من الكرملين إلا السماء".

في أجواء الانتخابات الرئاسية الروسية، فتح "المرصد" السجل التاريخي لتلك القلعة الحصينة.. وما شهدته وراء قلاعها من أحداث وقرارات، إلى جانب صمودها الأسطوري أمام الحروب والحرائق والمؤامرات.