يتناول الإعلام دائما قصص تطبيع العلاقات العربية مع إسرائيل، لكننا لم نصادف قصة بالزخم في الوقائع والتعتيم في الإعلام كالتي عرفتها العلاقات بين السعودية وإسرائيل. فقد كتب الكثير عن ود قديم بين تل أبيب والرياض لكن ذلك كان دائما يتم عن بعد، وكان لا بد من انتظار شخص مثل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان حتى يصبح الأمر علنيا.

ذلك ما كشفته حلقة "المرصد" (2018/11/12) من خلال متابعتها قصة جسور الود الممدودة بين الرياض وتل أبيب برعاية بن سلمان وصديقه جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والحديث عن الخطوات التي اتخذها بن سلمان في هذا الاتجاه.

لكن جريمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي هي التي أدت إلى كشف القناع عن سر هذه العلاقة التي لم يعد بإمكان طرفيها إخفاؤها مستقبلا، من خلال تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي طالب فيها واشنطن بالإبقاء على "استقرار السعودية"، أي بقاء بن سلمان -الذي تشير الدلائل إلى أنه هو الآمر بتنفيذ الاغتيال- في الحكم.

أما "مرصد الأخبار" فقد تناول مقابلة رجل الأعمال السعودي الأمير الوليد بن طلال مع شبكة فوكس نيوز حول اعتقاله وكيف برر ذلك، كما تحدث عن دعمه لرؤية ولي العهد السعودي، وشكك في روايات مقتل خاشقجي.

اغتيالات ممنهجة
كما تطرقت الحلقة لإعلان اليونيسكو إنشاء مرصد للصحفيين المغتالين من خلال تأسيس قاعدة إلكترونية عن الصحفيين والسعي لمعاقبة من ينفذ جرائم بحقهم. ورصدت أيضا السجال بين ترامب ومراسل شبكة سي أن أن، وتعليق التصريح الممنوح للمراسل بدخول البيت الأبيض.

الحلقة تناولت أيضا ما كشفه موقع "بزفيد" الإخباري من أن الإمارات مولت برنامجا لاغتيال ساسة وأئمة في اليمن، وخاصة قيادات في حزب التجمع اليمني للإصلاح، مستخدمة مرتزقة أميركيين ضمن شركة يديرها إسرائيلي.

وقال الموقع إن شركة "سبير أوبريشين" الأميركية -التي تعاقدت معها الإمارات عام 2015- أسسها الإسرائيلي المجري أبراهام غولان، وهي بدورها استأجرت مرتزقة أميركيين كانوا يعملون في أجهزة عسكرية أميركية مختلفة.

وأكد غولان لموقع "بزفيد" أنه كان يدير برنامج الاغتيالات في اليمن، موضحا أن هذا البرنامج كان مُقرًّا من الإمارات التي تشارك في التحالف العربي بقيادة السعودية.

وفي فقرة "فيديو الأسبوع"؛ تم عرض فيديو عن آثار اليمن التاريخية التي تتعرض للإبادة بسبب الحرب هناك.