لم تكن أحداث تشارلوتس فيل الدامية بالولايات المتحدة الأولى التي كشفت الوجه الحقيقي للعنصرية والتطرف اليميني في المجتمع الأميركي، فقبلها كانت جرائم عدة في الكنائس والمدارس وعلى أيدي الشرطة.
 
لكن حادثة الدعس وعنف المواجهات في ولاية فرجينيا كانت الأوسع، وقد دفعت وسائل الإعلام الأميركية إلى مقاربة قضية العنصرية بطريقة مختلفة وأسلوب مباشر، بعد أن غيبتها عن أجندتها  وتغاضت عنها لعقود خلت.
 
بدوره وكعادته، صب الرئيس الأميركي دونالد ترمب الزيت على نار الاستقطاب، حين صرح وغرد بأن جميع الأطراف مسؤولة عن العنف، وهو الذي دأب على إرسال كلمات مشفرة وموجهة يفهمهما اليمين جيدا.
 
حلقة الاثنين (2017/8/28) من برنامج "المرصد" استطلعت في قصتها الأولى رأي الخبراء الإعلاميين في استراتيجيات تغلغل اليمين على شبكة الإنترنت ودور وسائل الإعلام الأميركية في تلك المواجهة المفتوحة.
 
وفي أحداث تشارلوتس فيل، صب المتظاهرون المناهضون لتمدد اليمين غضبهم، على رموز الحرب الأهلية الأميركية.
 
عاد علم الكونفدرالية الشهير، الذي يرفعه أنصار اليمين ويعدونه فخر الأجداد المحاربين ليثير النعرات العرقية، حيث ينظر إليه عدد من الأميركيين على أنه رمز للعبودية والعنصرية والكراهية.
 
أما تماثيل الجنرال "روبرت إدوارد لي" وغيره من شخصيات الكونفدرالية، فما زالت تشكل جدلا لا ينتهي عبر وسائل الإعلام الأميركية.
 
ضحايا الباباراتزي
تطلق تسمية "مصوري الباباراتزي" على المصورين الفوتوغرافيين الفضوليين الذين يقتحمون بكاميراتهم خصوصية المشاهير من فنانين وسياسيين ورياضيين.
 
"الباباراتزي" في العادة مرتبطون "بالصحافة الصفراء" المتخصصة في نشر الفضائح بهدف الإثارة والربح.
 
في عام 1997 تحولت مهنة مصور الباباراتزي إلى تراجيديا بعد مقتل الأميرة ديانا في باريس.. وقد ألقي باللائمة على مصورين فضوليين كانوا يطاردونها على دراجات نارية، ما أدى إلى ذاك الحادث المروع في أحد أنفاق باريس.
 
قصص المشاهير مع الباباراتزي لا تحصى.. من جاكلين أوناسيس كنيدي إلى الأميرة ديانا. ومؤخرا رفع النجم السينمائي جورج كلوني وزوجته المحامية أمل علم الدين دعوى قضائية على مجلة فرنسية  لنشرها صورة على غلافها تظهر كلوني وزوجته في حديقة منزلهما وهما يحملان طفليهما التوأم.
 
المرصد استعرض قصة نشأة هذا النوع من التصوير الصحفي وأخلاقياته وقصص بعض المشاهير الذين وقعوا في فخ "الباباراتزي".