كان لابد لتلك العلاقة المريبة أن تظهر للعلن.. فبعد سنوات من التستر والتخفي، كشفت وسائل الإعلام العالمية علاقة أبو ظبي بجيوش المرتزقة الذين يحتشدون بأكثر من قاعدة عسكرية في صحراء الإمارة.

أحدث المعلومات الخطيرة، تلك التي كشفتها صحيفة "آي بي سي" الإسبانية الشهيرة، وتناقلتها المواقع والصحف بكثافة، تتحدث عن مخطط لأبو ظبي كان يقضي بإرسال 15 ألف عنصر من مرتزقة "بلاك ووتر" لغزو قطر، غداة اندلاع الأزمة الخليجية بداية الصيف الماضي.

غير أن رياح البيت الأبيض هبت بعكس ما اشتهته سفن محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، إذ رفض الرئيس دونالد ترمب إعطاء الضوء الأخضر للعملية، فماتت قبل أن تولد.

حلقة الاثنين (2017/10/16) من برنامج "المرصد" سلطت الضوء في قصتها الأولى على ما يتواتر بوسائل الإعلام عبر العالم عن إمارة تحولت إلى مقصد للمرتزقة من أميركا الجنوبية وأفريقيا وأستراليا يتم الدفع لهم، وبهم، في حروب اليمن وليبيا والصومال.. ويعود أغلبهم بانتكاسات متلاحقة، وخيبات لا تنتهي.

سفراء السيليكون
الدبلوماسية الرقمية.. هكذا وصفت وسائل الإعلام خطوة الدانمارك نهاية يونيو/حزيران الماضي، بتعيين أول سفير من نوعه في العالم، إلى وادي السيليكون، أصبح الحديث ممكنا عن اختصاص جديد في العلاقات الدولية، لا يتعلق بالدبلوماسية، وإنما بالــ "تاك بلوماسية".

وإذ اختارت الدانمارك أن تدخل وادي السيليكون من زاوية العلاقات الدولية مع عمالقة التكنولوجيا الذين باتوا يشكلون ما يشبه فدرالية لدول يقطنها مليارات المستخدمين عبر العالم، سلكت عواصم أخرى نهجا آخر.

قبل أيام، أعلنت الحكومة البريطانية عن خطة لتعزيز أمن شبكة الإنترنت، تتضمن فرض غرامات على كل من غوغل وفيسبوك في حال نشر مواد يمكن أن تصنف بأنها "بلطجة إلكترونية" أو تحرش بالأطفال، أو مواد تحتوي عنفا أو مشاهد إباحية.

أما موسكو، فقد ذهبت إلى أبعد من ذلك، مهددة بحظر فيسبوك في روسيا، وذلك على خلفية اتهام الموقع الأزرق للروس بنشر آلاف الإعلانات السياسية المدفوعة، بقصد تحويل مسار الانتخابات الأميركية، والتي يستمر السجال الإعلامي حولها حتى اليوم.