من برنامج: المرصد

قرصنة الخليج إلكترونيا.. الهجمات مستمرة

تعرضت الحلقة لاستهداف منطقة الخليج العربي ذات الثقل الاقتصادي الهام على المستوى العالمي بالقرصنة الإلكترونية. من ناحية ثانية ناقشت الحلقة ظاهرة العناوين الكاذبة التي تسللت للمواقع الصحفية الإخبارية الإلكترونية.

أصبح من المعتاد أن تنظم الدول منفردة أو مجتمعة مؤتمرات للأمن المعلوماتي في عصر أصبحت فيه الجريمة الرقمية شرا لا مفر منه.

في منطقة الخليج العربي ذات الثقل الاقتصادي الهام على المستوى العالمي، كان لا بد لخطر القرصنة الإلكترونية أن يظهر.

وقد توقف برنامج المرصد في حلقة 22/6/2014 عند هذه الظاهرة ومدى استفحالها، ورأي الخبراء فيها، ومدى ما تمتلكه منطقة الخليج من وسائل للرد والردع.

السيطرة على الاختراقات لا يمكن أن تضمن بنسبة 100%، و90% من المهاجمين للمواقع الإلكترونية هم من غير المحترفين

 ومن المعروف أن مؤتمرات عدة نظمت للحد من الظاهرة والبحث عن حلول مشتركة وعاجلة لمواجهة هجمات باتت تتكرر على المؤسسات المالية والمصالح الحكومية.

الأمن القومي
فليس الأمن القومي فقط في ترسانات الأسلحة، بل في ردع القرصنة الإلكترونية التي يقوم بها جنود مجهولون لديهم الدوافع للإضرار بالاقتصاد والأمن.

ومع تعرض مؤسسات وشركات كبرى كالطاقة والبنوك في منطقة الخليج  تبدو السعودية الأكثر عرضة للقرصنة بين هذه الدول، علما بأن عمليات الاختراق الإلكترونية لا تستهدف دائما الحصول على المال وإنما في بعض الأحيان إعلان مواقف سياسية.

واسترجعت الحلقة واحدة من أكبر عمليات القرصنة في 2013 حين سرق سبعة أشخاص 45 مليون دولار من مصرفين خليجيين في عشر ساعات.

وتحدث مجموعة من الخبراء فأجمعوا على أن السيطرة على الاختراقات في الخليج لا يمكن أن تضمن بنسبة 100%، بينما أوضح أحد ضيوف الحلقة أن 90% من المهاجمين للمواقع الإلكترونية هم من غير المحترفين وهؤلاء "مزعجون ومربكون" وهم من يولون العناية الكبرى لدى المختصين في مقاومة القرصنة.

كثيرا ما نصادف عناوين صحفية تثير الاهتمام لقراءة متنها، ولكن كم مرة نصاب بالإحباط لاكتشافنا أن العنوان لا يعكس حقيقة الخبر

عناوين جذابة وكاذبة
الجزء الثاني من البرنامج تناول العناوين الصحفية التي انتقلت إلى المواقع الإلكترونية تحت اسم "الطعم الصحفي" أو العناوين الجذابة والكاذبة، وناقشتها من زاويتين: أخلاقيات المهنة، ومنافسات السوق.

فكثيرا ما نصادف عناوين صحفية تثير الاهتمام لقراءة متنها، مثل "طلقها في ليلة الدخلة.. ستذهل حين تعرف السبب" ولكن كم مرة نصاب بالإحباط لاكتشافنا أن العنوان لا يعكس حقيقة الخبر؟

من الصحف الورقية إلى المواقع الإلكترونية الخبرية ما زال الهدف هو نفسه: جذب القراء، وخلق حركة أكبر على الموقع. ووراء القصة، زيادة عدد الزوار بأي ثمن، لما للأمر من تأثير في سوق الإعلام والإعلان معا.

ويشير صحفيون إلى أن العناوين كانت في السابق تحرص على الصدقية أكثر من هذه الأيام، ملمحين إلى أن عالم فيسبوك وتويتر شهد زيادة في التوجه نحو هذا النمط من العناوين.

وليس هذا فحسب، بل إن موقع سي إن إن جوبه بموجة انتقادات بسبب لجوئه إلى "طعم صحفي" في قضية اعتبرت بالغة الجدية تتعلق بحالة اغتصاب امرأة.