من برنامج: المرصد

تاكسي الفضاء.. والحرب الإعلامية بانتخابات أوكرانيا

تناولت الحلقة الحرب الإعلامية بين روسيا وأوكرانيا، ومشروع تاكسي الفضاء الذي يعيد إحياء مشروع سفن الفضاء المغلق منذ سنوات، والابتكار الجديد لمحرك البحث غوغل للكشف عن الأمراض.

انعكس الخلاف الروسي الأوكراني المستفحل منذ مدة على وسائل الإعلام في البلدين، التي انجرت إلى معارك كثيرة مثل تلك التي ظهرت بمناسبة انتخابات شرق أوكرانيا مؤخرا.

حضر هذه الانتخابات الصحفيون من موسكو، وغاب زملاؤهم من كييف، وفسر البعض غياب التغطية من الجانب الأوكراني بانعدام الحماية الأمنية الكافية في منطقة مضطربة، لكن المسألة واضحة في نظر مراقبين كثر، فالصحافيون الأوكرانيون لم يرغبوا في إضفاء الشرعية على انتخابات يرونها غير شرعية.

هذا الفراغ، أتاح للإعلام الروسي فرصة ذهبية لنشر رؤيته الخاصة بشأن ملف الشرق الأوكراني، في وقت تشهد فيه الساحة الإعلامية الروسية تطورات داخلية جذرية.

سياحة الفضاء
في بداية ثمانينيات القرن الماضي، أطلق الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان مبادرة الدفاع الإستراتيجي، أو حرب النجوم كما عرفت حينها، وبعد بضع سنوات فقد المشروع أسباب وجوده بانهيار الاتحاد السوفياتي.

لكن معركة السيطرة على الفضاء لم تتوقف أبدا بين واشنطن وموسكو، مدار الصراع هذه المرة هو محطة الفضاء الدولية، التي تنفرد سفن الفضاء الروسية بتأمين رحلات رواد الفضاء إليها من مختلف الجنسيات، بما فيها الأميركية.

لكن التوترات المتصاعدة بين البلدين دفعت الأميركيين إلى إعادة إحياء مشروع سفن الفضاء المغلق منذ سنوات، هذه العودة الجديدة تحمل مفاجأة حسب الإعلام الأميركي. إنه مشروع تاكسي الفضاء.

اليوم صفر
صدر الأسبوع الماضي كتاب بعنوان "العد العكسي لليوم صفر"، وهو عبارة عن تحقيق استقصائي، يروي تفاصيل الهجوم الإلكتروني الذي استهدف المفاعلات النووية الإيرانية عام 2010.

تقول مؤلفة الكتاب المتخصصة في الحروب الإلكترونية إن فيروس "ستاكس نت"، الذي اخترق حواسيب مفاعل نطنز النووي في إيران، يعتبر أول صاروخ إلكتروني خفي، يفتتح حرباً مستقبلية سايبيرية سيشهدها العالم.

ونشرت الكاتبة بعضاً من خفايا العملية، حيث أظهرت تحقيقاتها أن هجوم فيروس "ستاكس نت" بدأ في يناير/كانون الثاني 2010، إذ تم زرع الفيروس عبر جهاز حفظ الذاكرة (USB) بواسطة عملاء، وانتشر عبر حواسيب التحكم، فانخفض مستوى التخصيب بشكل كبير.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نشرت تقريرا بعد الهجوم، ألمحت فيه إلى دور كبير للولايات المتحدة وإسرائيل في ابتكار "ستاكس نت" والهجوم على إيران التي كانت قاب قوسين من إنتاج القنبلة النووية حينها.

حبة غوغل الذكية
أن يطور محرك بحث على الإنترنت أساليبه في العمل فهذا ليس خبرا، أما أن يصبح محركا للبحث عن الأمراض داخل الأمعاء الآدمية فتلك حكاية تبدو مثيرة بالفعل.

الاختراع أعلنت عنه شركة غوغل، والخبر شغل الأوساط العلمية والإعلامية مؤخرا، ويتحدث عن حبة ذكية يسمح ابتلاعها بالكشف المبكر عن الأمراض الخطيرة.

وقد صرح رئيس فريق "مختبر غوغل أكس" للأبحاث لموقع وول ستريت جورنال بأن هذه الحبة تفرز جزئيات مغناطسية عبر تقنية النانو، تلتصق بالخلايا السرطانية وترسل البيانات إلى جهاز استقبال يوضع حول معصم اليد.

لم يتم اختبار الحبة على البشر حتى الآن، لكن الخبراء يتوقعون أن يصبح الأمر متاحا خلال سنوات، ليمثل برأيهم اختراقا في عالم الطب. وكان فريق "كونراد" العلمي قد ابتكر بداية العام الحالي "عدسة لاصقة ذكية" تكشف مستوى السكر في الدم من خلال الدموع.



حول هذه القصة

قالت ناسا إن غوغل استأجرت منها مطارا تاريخيا يعود إلى ثلاثينيات القرن الماضي مقابل 1.6 مليار دولار تدفع على مدى ستين عاما، وستستثمره غوغل في مشاريع متعلقة بالفضاء والطيران وغيرها.

قال علماء إن نحو نصف نجوم الكون عبارة عن "أيتام سماوية" أي إنها نجوم تسبح في الفضاء دون أن تتبع أي مجرة، وإنها أصبحت "يتيمة" نتيجة لتصادم المجرات بعضها ببعض.

المزيد من أخرى
الأكثر قراءة