من برنامج: المرصد

التشويش على الفضائيات.. وتغطية الإعلام لحادثة فوكوشيما

ناقشت الحلقة ظاهرة التشويش على القنوات الفضائية والجدل المثار حول تغطية الإعلام الياباني لحادثة فوكوشيما.

في مثل هذا الشهر من عام 1957، حدث تحول تاريخي كبير في مجال الاتصالات في العالم، حيث أطلق الاتحاد السوفياتي السابق أول قمر صناعي يأخذ مداره في الفضاء.

واليوم، تُحصي الوكالات المختصة ما لا يقل عن سبعة آلاف قمر صناعي تدور حول الأرض، وتؤدي خدمات لا تحصى لسكان الكوكب الأزرق، فهي حاضرة في التوقعات الجوية وفي حركة الملاحة البحرية والجوية، والاتصالات الهاتفية، ونظام تحديد المواقع العالمي "جي بي أس" وغيرها، وهي أيضا ذلك الحاضر الدائم في بيوتنا من خلال إيصال بث مئات القنوات التلفزيونية إلى شاشاتنا.

غير أن ذلك البث كثيرا ما يتعرض إلى عمليات تشويش لا يخلو بعضها من تعمد، قضية شغلت بال الهيئات العربية المختصة في المجال.

التشويش أضحى ظاهرة لا تكاد تفلت منها شاشة تلفزيونية، وبحسب خبراء في هذا المجال فإنه يأتي نتيجة زيادة عدد الأقمار والقنوات وازدحام المدارات، وهو كلام تدعمه الأرقام بالفعل، حيث انتقل عدد القنوات على الأقمار العربية من 737 قناة في عام 2011 إلى 1320 قناة نهاية 2013.

التشويش غير المتعمد هو عدم جاهزية محطات البث أو قلة الوعي بكيفية التشغيل على النحو الأمثل، أما المتعمد فيكون نتيجة اختلافات سياسية أو تجارية.

الإعلام وفوكوشيما
لكل بلد محاذيره الإعلامية. وفي اليابان المسألة النووية ما زالت تثير حساسية الشعب وخوف الإعلام. ففي ذلك البلد الذي عاش أول تجربة للجحيم النووي قبل نحو سبعة عقود، يجد اليابانيون أنفسهم من جديد في مواجهة القضية النووية، وإن من زاوية أخرى هذه المرة. 

قبل ثلاث سنوات، أدى زلزال أعقبته أمواج تسونامي إلى إلحاق أضرار بالغة بمحطة إنتاج الطاقة النووية في فوكوشيما شمال البلاد. توجهت أصابع الاتهام إلى الإعلام الياباني الذي لم تكن تغطيته مقنعة حسب كثيرين.

تحدث البعض عن رقابة حكومية على الخبر النووي، وأشار آخرون إلى سطوة شركات تصنيع الطاقة النووية، وعزا فريق ثالث ارتباك الإعلام الياباني إلى تأثير الإعلان التجاري الذي تجود به تلك الشركات على المحطات التلفزيونية اليابانية.

الحاجة والاختراع
وفي فقرة الإعلام الجديد، تناولت الحلقة فيض الصور التي تزدحم بها مواقع التواصل الاجتماعي حول الحرب الدائرة بين تنظيم الدولة الإسلامية والمقاتلين الأكراد شمال سوريا.

ومن أبرز ما نشر في الفترة الأخيرة صور مدرعات عسكرية لا تشبه أيا من الآليات التي تخوض بها الجيوش النظامية حروبها.

هذه المدرعات كانت في الأصل مجرد شاحنات وجرافات تستخدم في البناء أو الزراعة، غير أن المعارك في الشمال السوري دفعت المقاتلين الأكراد إلى تعديلها بإضافة ألواح حديدية مدعّمة إلى هيكلها، ووضع المقاتلون رشاشات وأسلحة ثقيلة على هذه الآليات، كما طُلي بعضها بشعارات تمجّد قوات البشمركة.

رجل آلي مائي
طور فريق من العلماء في مؤسسة البحوث والتكنولوجيا في اليونان أخطبوطا آليا (روبوتا) يتحرك في الماء بنفس أسلوب الأخطبوط الحقيقي.

وقد عرض العلماء مشاهد مصورة للأخطبوط وهو يسبح ويزحف داخل خزان مياه، ثم في قلب البحر. ويتمتع هذا الروبوت البحري بقدرة على التقاط الأشياء باستخدام أطرافه، حيث من المنتظر أن يُوّظف في مهمات بحثية مستقبلا.



حول هذه القصة

أظهرت تحقيقات أجرتها شبكة الجزيرة أن التشويش على قنواتها مصدره أماكن بمحيط القاهرة قريبة من مواقع تابعة للجيش المصري، وفق ما ذكر برونو دوباس رئيس شركة أنتيغرال سيستم التي حققت في التشويش على الإشارة.

قالت شبكة الجزيرة الإعلامية اليوم الخميس إنها ستلاحق كل جهة كانت مسؤولة عن التشويش الذي تتعرض له قنواتها وذلك وفقاً للإجراءات القانونية الخاصة بهذا الشأن، كما أنها ستبقى متمسكة بنهجها وبطواقمها وستعمل على حمايتهم وتوفير ظروف تحفظ لهم سلامتهم وأمنهم.

يحكي التقرير قصة "المنطقة صفر" لوباء إيبولا الذي انتشر بغرب أفريقيا، وهي قرية ميلياندو النائية في غينيا، كما تحكي قصة "المريض صفر" وهو طفل اسمه إميلي لم يتجاوز عامه الأول.

المزيد من أخرى
الأكثر قراءة