مدة الفيديو 51 minutes 24 seconds
من برنامج: المقابلة

جوزيف مسعد: الليبراليون العرب أكثر كرها للديمقراطية والغرب تعمد تشويه صورة الإسلام

واصل أستاذ السياسة والفكر العربي في جامعة كولومبيا الأميركية جوزيف مسعد حديثه في حلقة (2022/8/7) لبرنامج “المقابلة” (الجزء الثاني) عن مواقفه الفكرية والسياسية من مختلف القضايا.

وقد ألف مسعد العديد من الكتب، منها "آثار استعمارية"، و"ديمومة القضية الفلسطينية"، و"الإسلام في الليبرالية"، و"اشتهاء العرب".

وعن كتابه "الإسلام في الليبرالية" أكد أن فكرته جاءت بعد نفاد صبره من الأطروحات التي تتحدث عن الليبرالية في الإسلام من قبل المفكرين العرب والغربيين.

وأضاف أن الكتاب ركز على مكانة الإسلام في الليبرالية لإيضاح الفرق الشاسع بينها وبين الإسلام، وتفنيد التهم التي ألصقت بالإسلام بأنه دين ضد الحرية والمرأة والديمقراطية ويكرس الطغيان، مقابل تصوير الغرب الليبرالي بأنه عكس كل ما وصف الإسلام به، متابعا أن الإسلام منح المرأة حقوقا لم تمنح لها في أوروبا إلا منذ وقت قريب.

وحول سعي الغرب إلى فرض الليبرالية على الإسلام قال مسعد إن الغرب كان يرى أنه لا حكم في الإسلام، لذا سعى إلى "لبرلته" من خلال نشره أن الإسلام معتقدات وعبادات ولا يحمل أي فكرة للحكم، وهذا أمر غير صحيح.

الربيع العربي

وبشأن رأيه في الربيع العربي، رفض أستاذ السياسة والفكر العربي إطلاق تسمية الربيع على ما حدث، مؤكدا أن ما جرى انتفاضة شعبية لأهداف اقتصادية، متهما الليبراليين العرب بمعاداة الديمقراطية إذا لم توصلهم صناديق الاقتراع إلى سدة الحكم، كاشفا عن دعمهم الانقلابات في سبيل الوصول إلى الحكم.

كما لم يبدِ مسعد توافقه مع القوى السياسية التي وصلت إلى الحكم إبان الربيع العربي كونها ركزت على موضوع الحريات ولم تركز على الاقتصاد، مؤكدا أن الشعوب لم تكن تبحث عن حقها في التصويت في اختيار من يحكمها، بل كانت تبحث عما تأكل.

واختتم مسعد حديثه باتهام الأوروبيين بالعمل بمعايير مزدوجة تجاه القضايا التي تمس أمنهم بعيدا عن عما يتشدقون به من قيم وحريات، مذكرا العرب بأن أوكرانيا أسهمت بأكبر 3 جيوش في احتلال العراق عام 2003، بالإضافة إلى مواقفها المنحازة للاحتلال الإسرائيلي.