مدة الفيديو 48 minutes 27 seconds
من برنامج: المقابلة

عبد الكريم عبد القادر يفتح قلبه "للمقابلة" ويتحدث عن تفاصيل كثيرة بمشواره الفني

استضافت حلقة (2021/12/5) من برنامج “المقابلة” الفنان الكويتي عبد الكريم عبد القادر للحديث عن مسيرته الفنية منذ بدايته في ستينيات القرن الماضي وحتى اليوم.

وقام مقدم "المقابلة" بجولة مع المطرب الخليجي عبد الكريم عبد القادر في العاصمة الكويتية تذكر من خلالها الفنان المسارح التي وقف عليها لأداء بعض الأغاني خلال حفلات مختلفة، كما تحدث عن تطور الفن والأغنية الكويتية، وصولا إلى عصر الإنترنت الذي اعتبره دمارا للفن وضياعا للحقوق.

حيث روى عبد الكريم عبد القادر عن بداياته التي كانت في جلسات مع الأصدقاء أثناء سماعه لمطربين أمثال محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش وعبد الحليم حافظ، وكان يقوم بترديد بعض الأغاني وأحس حينها بوجود ميول فنية لديه، وقد قام بعمل تجربة غنائية في الإذاعة عام 1966 حصل فيها على درجة امتياز.

وكانت أول أغنية قام بغنائها في المولد النبوي الشريف وكانت في مدح الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- بعنوان "شوقي سعى بي إلى المدينة" وقد تم اعتماد الأغنية في الإذاعة الكويتية، وكانت هي بدايته في الغناء، وبعدها أغنية "تكون ظالم" بلحن شرقي لأنه السائد في ذلك الوقت.

وتذكر غناءه لأول أغنية شعبية كويتية والتي حملت عنوان "ليل السهارى"، معتبرا هذه الأغنية انطلاقته الحقيقية، كما تذكر العديد من الملحنين الكويتيين الذين عمل معهم وحقق نجاحا مبهرا.

كما سرد للمقابلة قصته مع المطرب الراحل عبد الرب إدريس وقال إنه وجد ضالته فيه كونه شخصا طموحا وكان قادرا على الأخذ والرد معه لتطوير مجال أغانيه التي كان يستصعب أن يجريها مع غيره من الملحنين والمطربين الكبار، وبدأ بالعمل على العديد من الأغاني التي لاقت رواجا كبيرا.

وعن أسباب منافسة الأغاني القديمة اليوم، أكد المطرب الكويتي عبد الكريم عبد القادر أن السبب يعود لما تحمله هذه الأغاني من صدق في الكلمات والألحان والمشاعر، بسبب التنافس الحقيقي الذي كانت تعيشه هذه الأغاني.

الأغاني الوطنية

ارتبطت الأغاني الوطنية في حياة الفنان عبد الكريم عبد القادر بالغزو العراقي للكويت عام 1990، معتبرا هذا العام بالأسود في حياته، وقام بغناء العديد من الأغاني التي تتحدث عن الوطن، ورفض الخروج حينها من الكويت وبقي فيها حتى تحررت، وروى التفاصيل التي عاشها أثناء الوضع الأليم، حسب قوله.

وأضاف أن الوضع حينها تغير لاحتكار شركات الإنتاج الغناء، مؤكدا أنه رفض التوقيع مع هذه الشركات لأنها تقيد حرية الفنانين وتوجه غناءهم، وأثنى في الوقت ذاته على جهود الدولة الكويتية من أعلى رأس الهرم إلى صغار الموظفين على اهتمامهم الكبير بالفن والفنانين.

تغير الإيقاع

وعن تطور أغاني عبد الكريم عبد القادر أكد أن فترة الثمانينيات شهدت إيقاعات أسرع وأصبحت الأغاني أكثر حيوية من سابقاتها، ووصفها بالمرحلة الجميلة والعجيبة، مؤكدا أن دائرته في اختيار الكلمات والألحان كانت ضيقة لأنه لم يكن يريد الدخول في أي إشكال مع أشخاص آخرين.

كما اكتفى في هذه الفترة بإصدار الأغاني وبثها، واعتذر عن حضور الحفلات والغناء المباشر في المسارح لأسباب قال إنها خاصة ورفض الإفصاح عنها، حتى أنه كان بين خيار إما الاستمرار بنفس الوضع أو اعتزال الفن.

وحول ولعه بالرياضة ابتسم المطرب الكويتي وأكد أنه متابع رياضي من الطراز الأول، بالإضافة إلى احتفاظه بعلاقات طيبة بالعديد من الرياضيين في الكويت، سواء المنتخب الوطني أو الأندية المحلية المختلفة، وشارك بالعديد من الأغاني الرياضية التي تغنى فيها بمنتخب بلاده وانتصاراته.

واختتم حديثه بشكر وزارة الإعلام الكويتية التي رعت الفنانين الكويتيين وأسهمت في تطوير إنتاجهم والحفاظ عليه كفن محافظ، بعيدا عن الاستقطابات التي حدثت للفن اليوم.