لم يحقق الاستفتاء على تقرير مصير إقليم كردستان العراق ما سعى إليه وتمناه أكراد العراق، حيث تحول حلم الدولة إلى كابوس سياسي، كاد يطبق الخناق عليهم من القريب والبعيد.

في 25 سبتمبر/أيلول 2017 اقترع الأكراد في كردستان العراق في استفتاء على الاستقلال، رآه آخرون استفتاء على الانفصال.

"ما خفي أعظم" فتح ملف الاستفتاء في كردستان العراق.. لماذا اختير هذا التوقيت؟ وما الدوافع؟ وماذا جرى في اللحظات الأخيرة قبل الاستفتاء؟ وهل أخطأ السياسيون الأكراد في حساباتهم داخليا وإقليميا ودوليا؟

واستضافت الحلقة عددا من المسؤولين والسياسيين والإعلاميين في كردستان العراق، في محاولة للإجابة على هذه التساؤلات وغيرها. كما استضافت مسعود البارزاني الذي هندس لعملية الاستفتاء، وأصر على إجرائه في موعده، مؤكدا أنه حق طبيعي لشعب كردستان.

كما تناولت الحلقة دور إسرائيل ودول إقليمية أخرى بدعم هذا الاستفتاء، والأهداف التي سعت لتحقيقها من ورائه.

وكانت المحكمة الاتحادية العليا -وهي أعلى سلطة قضائية في العراق- قد قضت بعدم دستورية استفتاء الانفصال الذي أجراه إقليم كردستان العراق في 25 سبتمبر/أيلول 2017 وإلغاء كافة الآثار والنتائج المترتبة عليه.

وقالت المحكمة إنه لا يوجد نص في الدستور العراقي يجيز انفصال أي مكون بالبلاد، وإن المادة الأولى من الدستور العراقي "أكدت على وحدة العراق، وألزمت المواد الأخرى من الدستور السلطات الاتحادية كافة بالمحافظة على هذه الوحدة".