من برنامج: الجهات الأربع

فلسطين.. عودة مشتاق

قدمت الحلقة فيلما وثائقيا يسجل حكاية مدينة يافا الفلسطينية عبر شهادات فرنسيين عاشوا فيها وأحبوها، وجاءت روايتهم بمثابة شهادة محايدة تساند الرواية الفلسطينية وتصدقها.


حول هذه القصة

شكلت المقدسات الإسلامية والمسيحية الجذور العربية لفلسطين، وهو ما وضعها في دائرة أطماع المؤسسة الإسرائيلية التي شرعت فور النكبة عام 1948 في منع صيانتها وترميمها سعيا لطمسها. واليوم يواجه ما تبقى من تلك المقدسات تحديات المصادرة والتهويد والاستيطان.

يتزايد عدد الإسرائيليين الذين يعتقدون أن تسوية القضية الفلسطينية بدون حق عودة اللاجئين غير ممكنة. وتجلى هذا التطور مؤخرا في مؤتمر دولي دعت له منظمة "يذكرن" الإسرائيلية، وينطلق من أن عودة لاجئي حيفا إلى ديارهم تمثل مفتاح الحل.

امتنع المواطن الفلسطيني ميشيل ناصر وسكان قرية بتير -وحفاظا على الموروث الحضاري المتمثل بسكة حديد الحجاز التي ربطت يافا بالقدس عام 1892- عن تقسيم الأراضي وتناوبوا على زراعتها وحفظ معالمها التراثية والحضارية التي يسعى الاحتلال لتدميرها بالجدار العازل بذريعة تأمين هذه السكة.

طغت العنصرية ومشاهد التحريض على برامج الأحزاب اليهودية التي تتنافس في انتخابات بلدية تل أبيب، حيث وظفت دعايتها لمهاجمة الفلسطينيين، تزامنا مع دعوات لإسكات صوت الأذان وإغلاق المساجد والتعهد للناخب بوقف "التوغل الإسلامي" بالمدينة و"تحريرها" من العرب.

المزيد من تاريخي
الأكثر قراءة