مدة الفيديو 20 minutes 33 seconds
من برنامج: لقاء خاص

الرئيس الأرمني: تركيا تصعّد الموقف في إقليم ناغورني قره باغ ونأمل احتواء الصراع في حدوده الحالية

حذر رئيس جمهورية أرمينيا أرمين سركيسيان من تحول منطقة القوقاز إلى ما وصفها بسوريا أخرى بسبب النزاع الدائر في إقليم ناغورني قره باغ، مؤكدا أن بلاده تحاول احتواء الصراع في حدوده الحالية.

واتهم في تصريحات لحلقة (2020/10/1) من برنامج "لقاء خاص" تركيا بالتدخل المباشر في القتال إلى جانب أذربيجان عبر مقاتلين وطائرات مسيرة وطائرات مقاتلة من طراز "إف-16" (F-16)، معتبرا التدخل التركي استمرارا للتطهير العنصري ضد الأرمن، حسب وصفه.

واعترف الرئيس الأرمني بوجود مقاتلين أجانب من الأرمن يقاتلون إلى جانب القوات الأرمنية في ناغورني قره باغ، معتبرا ذلك أمرا طبيعيا، وأن من حق أي أرمني أن يقاتل إلى جانب أرمينيا، خوفا من تكرار المذابح العثمانية بحقهم، ولا عيب في أن يساعد الأرمن أشقاءهم.

وعبر الرئيس الأرمني عن استعداد بلاده لقبول الوساطة الروسية للحوار، مشددا على أن أرمينيا لا تريد تصعيد الصراع، وطالب الوساطة بالإسراع في بدء الحوار، مع التشديد على إيقاف التصعيد العسكري من قبل أذربيجان بدعم تركي، مؤكدا وجود اتصالات يومية بين أرمينيا وروسيا بشأن الموضوع ذاته.

وبشأن معاهدة الأمن المشتركة بين روسيا وأرمينيا، أكد الرئيس الأرمني أن بلاده عضوة في معاهدة الأمن الجماعي، لكنها حتى اللحظة تحتفظ بحقها في طلب التدخل، وتأمل في الوقت ذاته أن توقف الجارتان تركيا وأذربيجان الحرب، وإذا لم يتوقف التصعيد فستضطر بلاده لطلب التدخل.

وبشأن التدخل الإيراني في الصراع، استبعد الرئيس الأرمني تدخل أي طرف جديد في الصراع لأن ذلك سيفاقم الوضع، كما طالب بإقصاء تركيا بشكل فوري من الصراع، داعيا المجتمع الدولي لممارسة ضغوط كبيرة على تركيا من أجل وضع حد للصراع، حسب تعبيره.

ووصف الحديث التركي بعدم التدخل في الحرب والاكتفاء بدعم أذربيجان بالكاذب، مؤكدا وجود إثباتات على التدخل التركي من خلال طائرات "إف-16″، بالإضافة إلى العتاد العسكري، وقد أدى القصف التركي إلى قتل العديد من المدنيين في إقليم ناغورني قره باغ.