أكد رئيس المجلس السيادي الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان أن جيش بلاده أو أية قوة أخرى شاركت في الثورة، لا يسعون للسيطرة على الحكم كما جرى في مصر.

وأضاف البرهان ردا على سؤال في برنامج "لقاء خاص" بشأن مخاوف السودانيين من "سيسوة" ثورتهم، في إشارة للطريقة التي تعامل بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع ثورة المصريين؛ أكد البرهان أن العسكريين في السودان لا يخططون للاستيلاء على الحكم، وأن كل هدفهم هو إيصال الثورة للأهداف التي خرج من أجلها السودانيون.

وفيما يتعلق بمخاوف السودانيين من تدخل كل من الإمارات والسعودية ومصر في الشأن السوداني الداخلي والعمل على إجهاض الثورة السودانية، في ظل قناعة السودانيين بالدور السلبي الذي لعبته هذه الدول في ثورات الربيع العربي؛ أكد البرهان أن هذه الدول لم تكن على علاقة جيدة مع النظام السوداني السابق، وبالتالي فإن من غير المنطقي القول إنها تقف ضد ثورة السودانيين وتدعم نظام البشير.

وشدد البرهان على أن المجلس السيادي الانتقالي لديه مسؤولية أمام الشعب السوداني والرأي العام الدولي بحماية الثورة وبلوغ أهدافها، وبالتالي لا مجال لإجهاضها أو الالتفاف عليها.

وفيما يتعلق بمنطقية بقاء القوات السودانية التي تقاتل إلى جانب التحالف السعودي الإماراتي في اليمن، خاصة بعد النزاع الواضح بين طرفي التحالف واختلاف الأهداف فيما بينهما، قال البرهان إن البندقية السودانية في اليمن لا توجه لصدر أي طرف، وإنها ليست قوات قتالية وإنما قوات فنية وهندسية وطبية، وأي دور قتالي تقوم به لا يتعدى أن يكون في إطار العمل الدفاعي.

وفيما يتعلق بالعلاقة بين المجلس السيادي والوزاري بشأن إدارة شؤون السودان، نفى أن تكون العلاقة تنافسية، وأكد أن الطرفين يعملان معا لتحقيق مصلحة السودان في القضايا الداخلية والخارجية، وأوضح أن الوثيقة التي اتفق عليها الطرفان تؤكد أنهما يقومان معا بأعمال المجلس التشريعي الذي نصت الوثيقة على انطلاقه بعد تسعين يوما.

وبشأن هيكلة القوات المسلحة وضم بعض القوى العسكرية إليها مثل قوات الدعم السريع، أكد البرهان أن الهيكلة ستعمل على ضم كل القوى والفرق العسكرية لقيادة القوات العسكرية، مشيرا إلى أن قوات الدعم السريع جرى ضمها بالفعل، وأنها تتبع مباشرة قائد القوات العسكرية.