حياة ذكية

استثمرت مليارات الدولارات.. فما مستقبل القنوات التلفزيونية؟

ما زالت الشركات تطوّر أجهزة التلفاز وتبتكر نماذج اقتصادية جديدة تتناسب مع روح العصر الذي نعيش فيه. فما مستقبل التلفاز في ظل الحقبة التكنولوجية الجديدة؟

برنامج "حياة ذكية" (2020/6/3) تابع آخر التطورات التكنولوجية في مجال التلفاز، إذ لا يعتمد نظام خدمات التلفزة الرقمية في الحقبة الجديدة على الوسطاء، فالعلاقة مباشرة بين المشترك ومالك القناة أو منتج المواد، ليصبح لكل واحد منهم خدمة مشابهة لنتلفليكس.

وقد فُعّل هذا النموذج مع بداية قناة ديزني بلس في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، في حين ينتظر أن تتاح خدمات "أتش بي أو ماكس" وغيرها في غضون بضعة أشهر.

كما ينتظر أن تنشئ هذه الشركات منصة موحدة فيما بينها توفر حزما متعددة مقابل اشتراك شهري، ورصدت مليارات الدولارات كدفعة أولية لإنتاج مواد تلفزيونية تعرض فقط من خلال هذه المواقع.

لكن التجربة تثبت ربما صعوبة تجنب المنافسة مع شركات التكنولوجيا الكبرى التي اعتادت أن يكون لها باع في كل مجال جديد يحاول مسايرة التطور السريع للحوسبة وتقنياتها.

شركة أبل بادرت بالفعل إلى تقديم خدمة بث خاصة بها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، في وقت بدأت فيه شركة كويبي بتوفير تقنية جديدة ومبتكرة لمشاهدة المحتوى على الهواتف وللأجهزة المحمولة بداية أبريل/نيسان السابق.

وقد استثمرت كويبي ملياري دولار لإنتاج برامج ترفيهية واجتماعية جديدة، وصممت خدمة أطلقت عليها موبايل فرست، تقسّم المدة التلفزيونية إلى فصول مدة كل منها 10 دقائق لا أكثر، ومناسبة للمشاهدين أثناء التنقل، كما تسمح بمشاهدة الفيديو عبر الهاتف، وهو في وضع رأسي من دون أي مساحة مهدرة من الشاشة.