انشغلت منتديات التكنولوجيا العالمية مؤخرا بالحديث عن الملابس التي لا تتسخ ولا تعلق بها الروائح، والتي تملك قدرة على تنظيف نفسها ذاتيا.

واستعرضت حلقة (2020/2/19) من برنامج "حياة ذكية" آخر المواد والتقنيات المعتمدة في صناعة الملابس "الذكية" الطاردة للأوساخ والسوائل.

تقنيات "ثورية"
تعتمد آخر التقنيات المتطورة لتصنيع هذا النوع من "ملابس المستقبل" على مواد "هايدروفوبك"، وتعتبر طاردة للسوائل لأنها تصنف مواد غير قطبية.

يتم وضع هذه الطبقة العازلة من المواد على نسيج الملابس بفضل تقنية "النانو" الشهيرة التي باتت متداخلة مع كثير من المجالات كالطب والهندسة والصناعة.

وتتمثل "النانو" في القدرة على رؤية الذرات والجزيئات الفردية والتحكم فيها، والنانومتر يعادل واحدا من المليون من المليمتر.

كما تتم معالجة الأقمشة من خلال طلائها بالمواد الطاردة للسوائل، حيث تمنع الجزيئات السائلة من لمس النسيج بسبب طبقة مجهرية من الهواء تتشكل بين السائل والقماش أو بضغط ألياف أصغر 100 ألف مرة من حبة رمل.

كل هذه التقنيات "الثورية" وغيرها مما تم تطويره من قبل مراكز بحث وشركات وجامعات معروفة تجعل الأقمشة طاردة للسوائل بما فيها العرق الذي يتبخر قبل ملامسة النسيج.

فما هو مستقبل آلات الغسيل وتنظيف الملابس، ولماذا ما زالت شركات التكنولوجيا "الكهرومنزلية" تتسابق لتطويرها؟