ازدهرت صناعة الأفلام السينمائية وتطورت منذ نشأتها بشكل مبهر خصوصا في السنوات الأخيرة، ويعود ذلك إلى تطور قدرة الكاميرات الرقمية التي ساهمت في إنتاج أفضل الأفلام وأكثرها تشويقا وإثارة. وفي هذا الإطار؛ تمكن شاب لبناني متخصص في صناعة الأفلام من إضافة ابتكار جديد لعالم التصوير السينمائي وملحقاته.

حلقة (2019/8/21) من برنامج "حياة ذكية" سلطت الضوء على اختراع الشاب اللبناني سام عبد الساتر لروبوت يحمل الكاميرا، ويسهل حركتها في مواقع التصوير دون إصدار ضجيج.

ويقول سام إن الفكرة جاءته أثناء حدوث مشكلة في عمله بسبب الكابلات الممتدة في مكان التصوير، وعند البحث عن حلول للمشكلة لم يجدها متوفرة، مما ولّد له فكرة هذا الاختراع الذي بدأ في تطبيقه على الفور.

ويتركز اختراع سام على إنشاء قاعدة للتصوير سهلة الحركة ولا ترتبط بأي كابلات تعيق الحركة، حيث يتكون الاختراع من هيكل خفيف وصلب قادر على حمل كاميرا يصل وزنها إلى 30 كيلوغراما، ويتكون هذا الجهاز من 8 محركات كهربائية صامتة، كما يحتوي على جهاز يمنع تداخل الإشارات اللاسلكية التي قد تسبب التشويش.

وما يميز هذا الاختراع هو قدرته على التحرك بصمت تام داخل الأستديو دون أن يتم رصده من الكاميرات الأخرى، ويسعى القائمون عليه إلى تحديثه وتطويره باستمرار ليواكب التكنولوجيا الحديثة، ويحتوي الجهاز على مفصل دوار يربطه بالكاميرا ليعطيها القدرة على الالتفاف 360 درجة دون أن تتشابك الأسلاك.

ويمتلك الجهاز أداة تحكّم يمكن التحكم بها على بعد 10 كيلومترات وتمنح الفني والمصور السيطرة الكاملة على الروبوت والكاميرا، ويمتلك الجهاز أداة استقبال لتلقي الإشارة من جهاز التحكم، وتتم معالجتها من خلال معالج متطور يحلل البيانات، ليتم بعدها إرسال الإشارات إلى المحركات الكهربائية للتحكم في السرعة والاتجاه.

كما يمتلك الجهاز كاميرات مثبتة على القاعدة تمكن الفني من رؤية ما يحيط بالجهاز لتجاوز أي عقبات، وقد حاز هذا الاختراع إعجاب وتقدير العديد من المتخصصين في مجال التصوير.