اجتاحت التكنولوجيا بطولة كأس العالم التي استضافتها روسيا عام 2018، فلم تتميز المباريات بملاعبها ونتائجها فحسب بل تميزت بدخول تقنية الـ"VAR" أي التحكيم الفيديوي، كما حملت الكرة الرسمية لكأس العالم رقاقة رقمية مدمجة ترسل كمًّا كبيرا من المعلومات للأجهزة الرقمية.

حلقة (2019/8/14) من "حياة ذكية" رصدت آخر تطورات التكنولوجيا في الساحة الرياضية خاصة مع اقتراب تنظيم كأس العالم لكرة القدم في قطر 2022، فعرضت استخدام تقنية الـ"VAR" بالمباريات ودخول تقنيات جديدة على الساحة.

وقد حصدت تقنية الـ"VAR" ردود فعل مختلفة عند استخدامها لأول مرة في بطولة روسيا، وتعتمد التقنية على وجود خلية مصغرة يجند بها عدد من حكام الفيديو الذين تنقل لهم الكاميرات كل تحركات لعب الكرة من مختلف الزوايا.

بيانات مفيدة
وتقتصر مهمة هؤلاء الحكام على إمعان النظر في الأهداف وضربات الجزاء ومخالفات البطاقات الحمر، لمساعدة حكم الساحة على اتخاذ القرار السليم في الوقت المحدد، إلا أن ذلك لم يقض على الأخطاء الفردية في التحكيم الفردي.

وفيما يتعلق بالثورة التكنولوجية الحقيقية التي شهدتها بطولة كأس العالم في روسيا؛ فإنها كانت في كواليس المنتخبات المتنافسة، حيث حضرت الفرق مدججة بمجموعة من أجهزة الاستشعار والمحللين الرقميين المكلفين بدراسة البيانات الذكية، التي يتم جمعها في الميادين لتعديل سير التحضيرات والخطط التكتيكية.

وتساهم تلك البيانات في إعداد اللاعبين بدنيا لتحسن من مستواهم العام، وتجنبهم الإصابات التي هي العدو الأول للاعب كرة القدم المحترف. إذ يتم جمع بيانات تتعلق بالجوانب الفسيولوجية والبيوميكانيكية لكل لاعب على حدة عبر دمجها بالمعدات المخصصة للعبة، ويستفيد منها الإطار الفني للمنتخبات لتنقيح الخطط التكتيكية وبرامج الإعداد البدني.