في ظل ما نعيشه من ثورة تكنولوجية حديثة ظل الورق وسيلة أساسية لنقل المعلومات والمعرفة بكافة أشكالها، لكن يبدو أنه بمرور الوقت لن تصمد الورقة البيضاء التقليدية طويلا في وجه التطور التكنولوجي أو ما يطلق عليه "e-paper".

حلقة (2019/7/10) من برنامج "حياة ذكية"، رصدت أبرز مستجدات سجل التقدم التقني في مواجهة الحبر والورق التقليديين واستبدالهما ببديل إلكتروني.

فقد بدأ إنتاج الحبر الإلكتروني "e-ink" على يد عالم أميركي في عام 1975 بتمويل من شركة متخصصة في الطباعة، ومنذ ذلك الحين شهد هذا المجال تطورا مذهلا أفضى إلى العديد من الابتكارات المثيرة.

حيث يستخدم الورق الإلكتروني لعرض نصوص إلكترونية يتم تحميلها من الإنترنت أو من جهاز آخر على ألواح مرنة، وتتمتع تلك الأوراق بمظهر وملمس الورق العادي، كما أنها تستخدم فرادى أو على شكل كتاب.

وإلى جانب الورقة الإلكترونية؛ يُستخدم الحبر الإلكتروني الذي يعتمد على ملايين الكبسولات الصغيرة، التي تعيد ترتيب نفسها إلكترونياً باستمرار مشكّلة النصوص والرسومات.

وتطورت تطبيقات الحبر الإلكتروني فأصبح يستخدم في أجهزة القارئ الإلكتروني "كيندل" الشهير من إنتاج شركة أمازون، مما يتيح تعديل حجم الخط وشكله وأحيانا التفاعل معه بإظهار المعنى والمرادف.

وتتميز الورقة الإلكترونية بقدرة المستخدم على الكتاب والقراءة عليها، ففي جهاز لوحي ثوري لشركة "ريماركبل" يُمكن للمستخدم الكتابة بشكل سلس على الشاشة المقاومة للخدش والكسر، حيث يقلل من زمن الاستجابة أثناء الكتابة.

كما يدعم جهاز "ريماركبل" القدرة على التكبير والتصغير، ويوفر قلما مخصصا في غاية الدقة يمنح المستخدم شعورا حقيقيا أثناء استخدامه مع الجهاز اللوحي، كما يمكنه عرض الملفات بصيغ مختلفة.