السيارة الكهربائية ليست وليدة اليوم بل لها تاريخ يمتد لأكثر من قرن، لكن ما حال دون انتشارها قديما هو سرعتها المحدودة وحجمها الكبير وتكاليف إنتاجها المرتفعة، وقد التف العالم صوبها بقوة بعد أن استشعر خطورة الانبعاثات الغازية الناتجة عن عوادم السيارات التي تعمل بالوقود التقليدي.

حلقة (2019/4/17) من برنامج "حياة ذكية" عرضت لتاريخ السيارة الكهربائية، حيث يعود الفضل في تصميم السيارة التي تعتمد على المحرك الكهربائي إلى أنيوس جيدلك الذي اخترع المحرك الكهربائي، وجاستون بلونتيه الذي صنع بطارية رصاص.

وقد طور المهندس الفرنسي لويس كريجيه أول سيارة كهربائية دخلت مرحلة الإنتاج عام 1888، وتوالت الجهود حتى عام 1900 بعد أن قدم فرديناد للعالم سيارة مزودة بمحركين للاحتراق الداخلي يعملان على شحن البطارية؛ وبفضلها زادت السرعة من 50 إلى 100 كم/الساعة.

وفي عام 1972 أنتجت شركة "بي أم دبليو" سيارة "1602" الكهربائية بمناسبة تنظيم دورة الألعاب الأولمبية.

أما شركة "نيسان" اليابانية -التي لها تاريخ عريق في صناعة السيارة الكهربائية يمتد لأكثر من نصف قرن- فابتكرت في عام 1947 سيارة كهربائية باسم "تاما"، بهدف تجاوز أزمة الوقود التي كانت تعاني منها اليابان في ذلك الوقت.

وتميزت "تاما" بسرعتها التي وصلت 35 كم/الساعة وبكونها تقطع 95 مترا قبل إعادة شحن بطاريتها، وهو ما يعد أمرا مدهشا بالنسبة للإمكانيات التقنية في ذلك الوقت.

وعرضت "حياة ذكية" سيارة "نيسان" الجديدة التي تحمل اسم "أي أم كيو" الاختبارية، وهي جديدة كليا بحسب ما كشفته الشركة في معرض جنيف الدولي للسيارات.

وقد زُودت "أي أم كيو" بإطارات ذكية تمد السائق بمعلومات مهمة تخص الحمولة فوق الإطارات والضغط، ومستوى الثبات على الطرقات، وتآكل الإطارات وصلاحياتها، كما أنها تضم لوحة قيادة زُودت بشاشة ضخمة بقياس 33 بوصة توفر معلومات عن وظائف السيارة.