تستفيد هيئة الشرطة والأمن من التكنولوجيا الخاصة بكشف ما وراء الجدران، وتحليل النتائج المحتملة لبعض الأحداث، وما تشي به بعض تعابير الوجوه وقسماتها؛ حيث تستخدمها لملاحقة اللصوص وتجنب الهجمات الإرهابية، ولاحتواء الكوارث الطبيعية ومساعدة المفقودين.

حلقة (2019/3/27) من برنامج "حياة ذكية" تناولت تطوير شركة "أبل" لتقنية تعمل على حماية المستخدمين من سلطات الأمن، التي تستخدم برامج تجسس تتمكن من تحديد موقع الهاتف والاستماع إلى المكالمات وقراءة الرسائل والملفات.

وتساعد تقنية "أبل" في زيادة صعوبة عملية اختراق الهاتف من السلطات الأمنية عبر تشفير الملفات، لكن الشرطة اعترضت على تلك التقنية واعتبرتها خطرا يحد من كفاءتها في مطاردة المجرمين وخاصة الإرهابيين.

تقنية عربية
وتطرقت الحلقة لابتكار المهندس السوري يمان أبو جيب حلا تقنيا لمساعدة الأشخاص المكفوفين أو ضعاف البصر على القراءة أو الكتابة، حيث تمكن أصحاب مرضى "التهاب الشبكية الصباغي" و مرضى "التهاب الشبكية المرتبط بالتقدم في العمر" من إيجاد حل لمشكلتهم، عبر هذه التقنية المسماة "بين كام" والقليلة الثمن مقارنة بالعمليات الجراحية التي تتبعها سلبيات كثيرة.

وتحقق تقنية "بين كام" -وهي كاميرا مرتبطة بتطبيق على الهواتف الذكية- المتطلبات العينية للمريض، كما تعمل الكاميرا على نقل النصوص على الأوراق لاسلكيا بدون وجود أي شبكة إنترنت لتظهر على الهاتف الذكي، الأمر الذي يمّكن المصاب من القراءة بمسافة جيدة وبسهولة.

"بيتا" السلفي
أما في فقرة "الطائرات الآلية"؛ فقد عرضت الحلقة كاميرا "بيتا" التي تعد عضوا جديدا في عائلة كاميرات "السلفي"، حيث تعتمد الكاميرا على نظام "جي بي أس" وتقنية التعرف على الوجوه، الأمر الذي يسهل عليها ملاحقة مستخدمها تلقائياً، حيث يمكن لهذه الكاميرا الصغيرة والعالية الدقة أن تلتحم مع طائرة صغيرة بدون طيار، لتحلق وتلتقط صورا ومقاطع فيديو من مسافات مختلفة بدقة 4K.

ويمكن التحكم في هذه الكاميرا عبر تطبيق خاص على الهاتف الذكي يساعد المستخدم على التحكم في قدر ارتفاعها وتثبيتها في الجو عند تسجيل الفيديو لضمان ثباته دون اهتزاز.