في المستقبل قد تجد مقطع فيديو خاص بك يحمل صورتك وصوتك ولكنك واثق تماما أنك لم تقل ذلك الكلام، هذا الاحتمال وارد جدا في ظل وجود تقنية (التعلم العميق) للآلات والأنظمة.

كما يمكنك أن تستغني عن حجز تذاكر سفر جوية لرحلات قصيرة وتستبدلها باستخدام سيارات فولفو "360" الحديثة ذاتية القيادة.

حلقة (2019/2/6) من برنامج "حياة ذكية" سلطت الضوء على ميزات السيارة المعجزة لفولفو "360"، وكشفت عن مفهوم الذكاء الاصطناعي الجديد المخادع الذي يتيح تركيب صوتك وصورتك على وجه غيرك.

360 عوضا عن الطائرة
وفي سياق التطور التكنولوجي المستمر، كشفت شركة "فولفو" السويدية التي تتميز بتركزيها على عنصري السلامة والجودة، على هدف جديد لها، وهو تخليص مسافري الرحلات القصيرة من عناء السفر، مع توفير ميزتي الراحة والرفاهية لهم، وذلك عبر مفهومها الجديد في نموذج (360) السيارة الكهربائية الذاتية القيادة بالكامل.

تتميز السيارة بكونها بديلا مريحا وذات رفاهية عن الرحلات الجوية القصيرة غير المريحة، فأثناء السفر بواسطة (360) تتحول السيارة لغرفة نوم مريحة، ويتحول حزام الأمان لغطاء، وفي أثناء اليقظة يمكن تتحول المساحة ذاتها لمكتب أو غرفة صغيرة لاستقبال الضيوف.

وفيما يخص ميزة الأمان والسلامة، فإن سيارة (360) توفر أقصى درجات الحماية والأمان من خلال حساسات وكاميرات ترصد كافة جوانب الطريق.

أما لمن أراد حيازة تلك السيارة فسيخيب أمله، وذلك لأن "فولفو" لا تخطط لبيع تلك السيارة للأفراد، وتأمل أن تهتم شركات الطيران بتسيير قوافل من تلك السيارات بالمستقبل كبديل عن الطائرات للرحلات الداخلية القصيرة.

وداعا للمس
وفي فقرة الأخبار التكنولوجية، رصدت "حياة ذكية" التحديث الأخير في تطبيق "واتساب" لمستخدمي نظام "آي أو أس" الذي وفّر ميزة القفل الذي يفتح باستخدام بصمة الإصبع أو معالم الوجه، الأمر الذي يزيد من الأمن والحماية للمستخدمين.

كما عرضت الهاتف الجديد لشركة "أل جي" الذي تتميز واجهته باستغنائها عن اللمس واستبدلته باستعمال إيماءات اليد، وستعلنه الشركة نهاية الشهر الحالي.

كلامك لم تقله
أما فيما يتعلق بالتقنيات الجديدة، عرض "حياة ذكية" مفهوم "التعلم العميق" وهو نموذج حسابي يمكن الحواسيب من فهم المكونات البدائية للغات المختلفة عن طريق تكوين وترتيب الحروف والكلمات، وعند تزويد الحواسيب بالمعلومات المطلوبة فإنها تتمكن من أداء المهام المختلفة اعتماد على المنطق.

ويستخدم هذا المفهوم في تطبيقات وبرامج حاسوبية عدة تزيد من الذكاء الاصطناعي، حيث تتمكن البرامج من إنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد للوجوه، مما يتيح تبديل الوجوه والأصوات، فيؤدي لإخراج مقطع فيديو يحمل وجهك وصوتك وكلاما غير كلامك.

كما رصدت الحلقة تاريخ الذكاء الاصطناعي منذ عام 1956 وكيف أنه هدف لمحاكاة القرارات البشرية لدى الآلة.