بعد نجاح شركة "سبيس إيكس" الأميركية في إطلاق صاروخ "فالكون هيفي" القادر على نقل حمولات كبيرة إلى الفضاء، قررت شركة سكودا أن ترسل كذلك سيارتها الجديدة "سوبرد" إلى المريخ.

ولكن المريخ المقصود هنا هو مدينة مارس بولاية بنسيلفانيا الأميركية، ولا يتعدى الأمر كونه دعاية إعلانية لشركة سيارات على صدى حدث صنفه كثير من العلماء أضخم حدث علمي خلال الأعوام الأخيرة.

حلقة (2018/3/14) من برنامج "حياة ذكية" سلطت الضوء على تجربة إطلاق صاروخ "فالكون هيفي" الشهر الماضي، من مركز كنيدي للفضاء بولاية فلوريدا، وهو الموقع نفسه الذي انطلقت منه رحلة المركبة "أبوللو 11" سنة 1969 لتنقل الإنسان إلى القمر للمرة الأولى.

ويحمل الصاروخ سيارة تسلا رودستار قرمزية اللون إلى الفضاء كحمولة تجريبية يجلس خلف مقودها دمية ترتدي نموذجا تجريبيا لبدلة فضاء من المخطط أن يرتديها رواد الفضاء في رحلتهم إلى المريخ مستقبلا.

وكان يُفترض أن توضع السيارة تسلا رودستار وسائقها الدمية في مدار شمسي افتراضي باتجاه المريخ، لكن ماسك قال على تويتر إن صاروخ المرحلة الثانية دفع الحمولة أقوى من اللازم مما أرسلها إلى مسار في حزام المذنبات.

وكانت سبيس أكس أعلنت أنها تعتزم استخدام فالكون هيفي لإرسال اثنين من السائحين في جولة مدفوعة الأجر حول القمر وإعادتهما. لكن ماسك قال يوم الاثنين إنه يميل الآن إلى تأجيل هذه المهمة لحين تطوير نظام إطلاقٍ أقوى في سبيس أكس.

نيسان أي أم إكس
وفي مجال تكنولوجيا النقل أعلنت شركة نيسان اليابانية مؤخرا عن سيارتها الاختبارية المستقبلية من فئة سيدان "في موشن 2.0". هذه السيارة الكهربائية تعكس رؤية نيسان لسيارات المستقبل وتعدها الشركة بوابة الدخول إليه.

ولم تكتف نيسان بسيارة "في موشن"، فخلال سعيها المستمر لتصميم سيارات مستقبلية أعلنت الشركة عن سيارة ستكون متوفرة في الأسواق عام 2022، وهي سيارة "نيسان أي أم إكس".

وهذه السيارة مزودة بأنظمة القيادة الذاتية بشكل كامل، كما تحتوي على نظام "برو بايلوت" الذكي القادر على قيادتها بأمان على الطرقات والتعامل مع المشاة بحذر شديد وتغيير المسرب بكل سلاسة، ولإنجاز هذه المهام بإتقان تعطي السيارة إشعارات ضوئية للسيارات المحيطة بها تُفعل فور اختيار نظام القيادة الذاتية.