مدة الفيديو 50 minutes 07 seconds
من برنامج: الشريعة والحياة في رمضان

الدكتور حسين حلاوة يستعرض أبرز فتاوى المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث للمسلمين في أوروبا

قال الأمين العام للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث الدكتور حسين حلاوة إن أوضاع المسلمين في الدول الأوروبية أفضل منها في بلاد الإسلام، كاشفا عن أبرز الفتاوى التي قدمها المجلس للمسلمين هناك.

وأضاف الدكتور حسين حلاوة -في حديثه لحلقة (2022/4/22) من برنامج "الشريعة والحياة في رمضان"- أن أوضاع المسلمين مستقرة عموما في الدول الأوروبية والغربية بخاصة في بريطانيا وأيرلندا، وقال إن المسلم هناك يتمتع بكثير من الحقوق مثل غيره من أهل البلاد.

ويستطيع المسلم أن يؤدي شعائره الدينية من دون ضغوط أو تهديد، وأعطى الدكتور حلاوة مثالا على ذلك المرأة المحجبة وحتى المنتقبة، فهي تستطيع أن تمشي في الشوارع من دون مشاكل.

غير أن الأمين العام للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث أقرّ بوجود عداء للمسلمين في أوروبا، لكنه ربطه بقلّة من المتطرفين الذين يظهرون أكثر في أوقات الانتخابات، وقال إنه إذا كان هناك عداء للمسلمين فهو نتيجة لصعود اليمين المتطرف، بخاصة في فترة الانتخابات مثل ما هو حادث في فرنسا، وقال إن بعض المسلمين يعطون بتصرفاتهم الذريعة لأعداء الإسلام.

وعن أبرز الفتاوى التي يطلبها المسلمون في أوروبا، أوضح الدكتور أنها تتعلق بتهنئة غير المسلمين في أعيادهم، وقد أفتى المجلس الأوروبي بجواز التهنئة بشرط أن تكون خالية من أي شيء يمجّد ما فيه حرمة قد حرمها الله سبحانه وتعالى.

وفي مسألة العبادات تكثر تساؤلات المسلمين عن قضايا الأسرة والزواج والعلاقات الاجتماعية، وكذلك عن قضية جمع الصلوات، وقد أفتى المجلس الأوروبي -حسب الدكتور حلاوة- بجواز جمع صلاة الظهر وصلاة العصر في فصل الشتاء، والجمع بين المغرب والعشاء عندما تغيب علامة صلاة العشاء أو يتأخر وقتها إلى منتصف الليل أو ما بعده.

حماية المسلمين من حملات الإلحاد والتكفير

وبخصوص التعاملات المالية والقروض، أكد الأمين العام للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث أن المجلس أجاز للمسلمين المقيمين في أوروبا شراء البيوت عن طريق البنوك الربوية لعدم وجود بنوك إسلامية، ولكن بضوابط.

وأجاز المجلس الأوروبي أيضا للمسلمين أصناف التأمينات، باستثناء التأمين على الحياة الذي أفتى بحرمته إلا عند الضرورة، كما أفتى بعدم جواز القروض من أجل الاستثمار.

وعن كيفية حماية المسلمين في أوروبا من حملات الإلحاد والتكفير وغيرها من الظواهر الشاذة، قال إن هناك حملة مكثفة من المراكز الإسلامية لكنها تحتاج إلى مزيد من التفاعل، مشددا على دور الأسرة في مواجهة التحديات، بخاصة الأب والأم من خلال طرق تعاملهما مع الأبناء، وأكد أن دورهما كبير جدا في تفادي سقوط الأولاد في المحرمات.