49:41

من برنامج: سيناريوهات

شبح موجة ثانية من كورونا.. هل هذه حقيقة أم مجرد أوهام؟

أطلق مدير منظمة الصحة العالمية تحذيرا مفاجئا من أن العالم يدخل مرحلة جديدة وخطيرة من الوباء. في حين تواصل دول عدة تخفيف التدابير الوقائية. فهل تعيد بعض الدول فرض إجراءات العزل بعد أن بدأت في رفعها؟

حلقة الخميس من برنامج "سيناريوهات" (2020/6/25) ناقشت المخاوف من ارتفاع في معدلات الإصابة والوفيات جراء فيروس كورونا، وذلك بعد فتح الحدود وعودة وسائل النقل العام في بعض الدول، وفي ظل غياب أي علاج أو لقاح للفيروس حتى الآن.

وحذرت منظمة الصحة العلمية أيضا من أن فيروس كورونا يتسارع في الانتشار بمناطق عدة من العالم وبخاصة في الأميركتين وجنوب آسيا والشرق الأوسط، وأن العالم يمر بمنعطف حرج مع زيادة الإصابات في دول مختلفة.

من جهته، قال ستيفن موريسون نائب رئيس مركز الدراسات الدولية والإستراتيجية ومدير مركز سياسات الصحة العالمية، إن الفهم العام لموجة ثانية من الوباء يعني عودة الفيروس إلى الصعود، مشيرا إلى أن كورونا يتميز بسرعة الانتشار، لذلك يعتقد أن الموجة الثانية ستبدأ في الخريف المقبل.

وذهب بهارت بانخانيا المحاضر الأول في كلية الطب في جامعة إكستر إلى أن الموجة الثانية تكون استمرارا للموجة الأولى نتيجة لتغيّر سلوكيات الإنسان وعدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية، وبالنسبة لأميركا توقع وجود حالات جديدة خاصة في فصل الصيف وعدم انتهاء الوباء بشكل نهائي.

أما المديرة العامة للمرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة نصاف بن علية فقالت إن التحذيرات من موجة ثانية في تونس تطلق على أساس انتشار الفيروس في دول العالم وكذلك المناعة المكتسبة ضد الفيروس.

ولذلك تعمل تونس بحذر شديد لتجنب موجة ثانية منه، ولهذا فالحالات المسجلة حتى الآن أغلبها وافدة، لكن التحدي هو الطريقة المثلى لفتح البلاد دون انتشار العدوى مرة أخرى.



المزيد من البرامج
الأكثر قراءة